الغارديان تصف بشار الأسد بالمنبوذ الذي يُباع للغرب الآن

قاسيون ـ رصد

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إنه بعد 10 سنوات من إراقة الدماء، يسعى الحلفاء الأجانب إلى إعادة تأهيل رئيس النظام السوري، بشار الأسد ، سرغم أنه كان قبل وقت قصير منبوذاً يكافح من أجل الحصول على اجتماع في الخارج أو حتى لتأكيد نفسه على زواره.

وأضافت الصحيفة: مع انحسار ضجيج الحرب وإعادة ضبط المنطقة المتعبة من 10 سنوات مرهقة، تظهر ديناميكية غير محتملة:"الأسد" المنبوذ مطلوب. والخصوم الذين عارضوه ينظرون بشكل متزايد إلى النظام على أنه مفتاح لإعادة تجميع منطقة ممزقة".

واعتبرت أن الوحشية التي أودت بحياة نصف مليون شخص عندما توقف المسؤولون عن العد في عام 2015 يبدو أنها في الوقت الحاضر لم تعد العقبة كما كانت من قبل، وبدلا من أن تكون بؤرة زوال الشرق الأوسط، أصبحت سوريا نقطة محورية في خطط استعادة الاستقرار بعد الربيع العربي.

واستعرضت "الغارديان" جملة من التطورات الأخيرة ومنها المبادرات التي قدمتها عدة دول عربية والزيارات والتصريحات الأخيرة للملك الأردني، فضلا عن "المسرحية" التي قامت بها الولايات المتحدة لنقل الطاقة إلى لبنان بمساعدة النظام السوري.

وفي هذا الصدد حذر توبي كادمان ، محامي بريطاني يعمل في محاكمات جرائم الحرب، من إعادة الارتباط بالأسد. وقال:"هذا ليس نظاما يجب أن نفكر في إعادة العلاقات الدبلوماسية معه. التقارب الأخير بين الإمارات والسعودية والأردن وقطر أمر يجب أن نتعامل معه بقدر كبير من القلق".