وصفه بالخسيس ....فراس الأسد يشن هجوماً على النظام ورئيسه بشار

قاسيون – رصد أفادت مصادر محلية بأن فراس الأسد شنّ هجوماً عنيفاً ضد ابن عمه رأس النظام بشار الأسد على خلفية تصعيد ميليشياته ضد درعا. وأشاد بأهالي حوران و وطنيّتهم وسعيهم لتحرير معارض من أبناء القرداحة معتقل في سجون أسد. وقال فراس في منشور مطول عبر صفحته على فيسبوك، أمس الجمعة، إنه سمع عن وجود فكرة لدى أهالي درعا، في إطار المفاوضات بينهم و بين نظام أسد، بالمطالبة بالإفراج عن ابن القرداحة الدكتور عبد العزيز الخير المعتقل لدى النظام منذ عشر سنوات، والذي وصل مجموع سنوات اعتقاله على عدة مراحل إلى أكثر من واحد و عشرين عاما.وأضاف حسب موقع اورينت نت المعارض :"هذه الصورة في حد ذاتها - بغض النظر عن موافقة نظام أسد- هي صورة مذهلة في روعتها أن يطالب أبناء درعا بالإفراج عن أبناء القرداحة في الوقت الذي يحاصرهم فيه النظام ويجوّعهم ويقتلهم ويقصفهم بكل أنواع الأسلحة، هذه هي الروح الوطنية السورية الأصيلة، وهذا هو الشعب السوري على حقيقته". وأكد أنّ "درعا كانت وما زالت بوصلة الكرامة، وأهلها هم أهل النخوة والمروءة والشهامة، وحقهم الطبيعي أن يطالبوا بالحرية لأنفسهم ولغيرهم من أهل سوريا، وليس من حق نظام أسد أن يقتلهم أو يهجرهم لأنهم يرفضون الخضوع لسلطته القمعية الفاشية الإجرامية". ولفت إلى أن أهالي درعا البلد أكدوا خلال مفاوضاتهم مع نظام أسد في الأيام الماضية، أنهم يفضلون التهجير على أن يخضعوا لسلطته، وتابع قائلاً: "خمسون ألفاً من السوريين، مدينة بأكملها تقول لنظام أسد هات باصاتك لنرحل عن هذه البلاد إن كنت أنت حاكمها!! وقال إن "النظام الخسيس لا مانع لديه طبعا من ذلك فهو على استعداد لقتل و تهجير أهالي القرداحة أنفسهم -بالرصاص الإيراني- إن هم رفضوا سلطته وطالبوا بالحرية". وخاطب فراس الأسد ابن عمه بشار قائلاً "يا أخي افهمها بقا الله يرضى عليك..الشعب ماااااااااا بدو ياك.. ما بدو ياك.. حاجتك إجرام و قتل بقا..يا زلمة أنت الإرهاب بحد ذاته، أنت ومن يحميك في أميركا وروسيا وإسرائيل وعواصم العرب، أنتم الإرهابيون ولا إرهابيين إلا أنتم". وهاجمه بالقول "بعض السوريين نازل فيهم قصف وقتل وتهجير، وبعضهم الآخر نازل فيهم تجويع وإفقار وإذلال، و طالع عم تضحك و تاكل شاورما وتسعين بالمية من الشعب يلي أنت حاكمه عم يحلم بسندويشة الشاورما..!!"وختم منشوره متسائلاً  "كلما عدت بذاكرتي إلى الوراء و تذكرتك و أنت طفل صغير أتعجب وأشتهي أن أسألك: متى كبرتَ لتصبح بكل هذه القسوة وبكل هذا الإجرام!!"