مجهولون يستهدفون نقطة للفرقة الرابعة بريف درعا

قاسيون_متابعات

شن مسلحون مجهولون ليل الأحد، هجوماً على نقطة عسكرية لقوات الأسد في ريف درعا الغربي.

وقال "تجمع أحرار حوران"، إن مجهولين استهدفوا نقطة عسكرية لمليشيا "الفرقة الرابعة" عند معمل الكنسروة شمال بلدة المزيريب في الريف الغربي لمحافظة درعا.

وقال المصدر أنه استُخدم خلال الهجوم قذيفة RPG وأسلحة رشاشة، مشيراً إلى أنّ من يتمركز بهذه النقطة عناصر ممن أجروا "التسوية" وانضموا إلى الفرقة الرابعة.

وتجددت الهجمات والاغتيالات في مناطق ريف درعا التي تشهد حالة من عدم الاستقرار تصاعدت بشكل ملحوظ بعد مسرحية الانتخابات.

وكان دوي انفجار هزّ بلدة محجة في ريف درعا الشمالي، ناجم عن إلقاء قنبلة يدوية على مفرزة "أمن الدولة"، تبع ذلك إطلاق نار من أسلحة خفيفة استهدف المفرزة من قبل مجهولين.

وجاء ذلك بعد ساعات من انفجار عبوة ناسفة قرب حاجز عسكري لقوات الأسد على طريق السهوة – المسيفرة شرقي درعا، تبعه هجوم شنه مجهولون بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة على الحاجز.

وبحسب المصادر فإنّ قوات الأسد أطلقت الرصاص بشكل عشوائي ما أسفر عن وقوع إصابتين من المدنيين بجراح خفيفة.

كما أذاعت قوات الأسد عبر المساجد بحظر تجوال عام في بلدة السهوة، لتمنع بذلك تحرك السيارات والدراجات النارية، تزامن ذلك مع وصول رتل عسكري لقوات من الفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا إلى السهوة قَدِمت من مدينة بصرى الشام عبر سيارات بعضها يحمل مضادات أرضية، بهدف التهدئة في المنطقة، وفق ذات المصدر.

يذكر أنه رغم مضي 3 سنوات على اتفاق "التسوية" إلا أن درعا وريفها لا تزال تعاني من انفلات الأمني وتفشٍ لخلايا قوات الأسد وإيران، حيث تعمل على اغتيال المعارضين للنظام والوجود الإيراني في الجنوب السوري.