لعدم التنسيق بين الروس وتركيا...مهجرو أم باطنة عالقون على معبر أبو الزندين

قاسيون_خاص

لازالت الحافلات التي تُقل مهجري بلدة أم باطنة وسط القنيطرة عالقة على معبر أبو الزندين بريف حلب الخاضع لسيطرة المعارضة السورية شمالي سوريا، بسبب عدم وصول إذن السماح لهم بالدخول من قبل الجيش التركي.

وقال مراسل وكالة قاسيون في مدينة الباب، اليوم الجمعة، إن الحافلات التي تقل أهالي أم باطنة اجتازت الحاجز التابع لقوات النظام على معبر "أبو الزندين" في مدينة الباب شمال شرقي حلب،

وأضاف مراسلنا أن الحافلات لم يسمح لها بعبور حاجر الجيش الوطني المتواجد على المعبر بسبب عدم حصول الحاجز على إذن من الجهات التركية يسمح بدخولهم.

وأشار مراسلنا المتواجد منذ الامس على المعبر، بأن وحدات إسعاف طبية وإعلاميون تجمعوا عند معبر "أبو الزندين" بانتظار إدخال المهجرين منذ مساء أمس، إلا أن الإذن لم يصل بعد.

ولفت إلى ان عشرات الأطفال والنساء قضوا ليلتهم في العراء بين حواجز الطرفين، مع وجود أشخاص بوضع صحي سيئ، وبحاجة إلى عناية طبية.

وبث مراسلنا مقاطع مصورة لمظاهرة ليلية واعتصام نفذه ناشطين وإعلاميين وسط مدينة الباب يطالب الجهات المسؤولة بالسماح للحافلات بالدخول إلى المدينة.

يذكر أنها ليست المرة الاولى التي يُمنع بها مهجرين من مناطق سورية الدخول إلى مناطق سيطرة المعارضة، حيث منع الجيش التركي، في أيار 2018، دخول حافلات تقل مهجرين من ريف حمص الشمالي وجنوب دمشق إلى ريف حلب الشمالي، بسبب عدم التنسيق بين روسيا وتركيا.

وكانت انتهت أمس المفاوضات في أم باطنة بين أهالي من البلدة و"فرع سعسع" الأمن العسكري، بوساطة لجنة المصالحة في القنيطرة واللجنة المركزية في درعا، بترحيل 30 شابًا من أهالي البلدة مع عوائل بعضهم إلى شمالي سوريا، حيث بلغ عدد المهجرين من البلدة 150 شخصًا بينهم مقاتلون ومدنيون من مختلف الأعمار.