بسبب خلاف على تقاسم المردود...ميليشيا النظام تحرق مئات الدونمات الزراعية لمدنيين في حماة

قاسيون_متابعات

أحرقت مجموعات مسلحة تعمل لصالح فرع "الأمن العسكري"، عدداً من الأراضي الزراعية في محيط مدينة اللطامنة، بريف حماة الشمالي، بسبب خلاف مع مجموعات محلية تابعة لمليشيا "الدفاع الوطني".

ونقل موقع "العربي الجديد" عن الناشط الحقوقي المحامي عبد الناصر حوشان قوله: إن مجموعات "الأمن العسكري"، افتعلت حرائق ضخمة، ضمن الأراضي الزراعية لمالكيها المدنيين في محيط مدينة اللطامنة، أدت لالتهام ما يزيد عن 160 دونماً مزروعة بمحصولي القمح والشعير.

وأضاف "حوشان" أن افتعال الحرائق في تلك الأراضي جاء عقب خلاف حصل بين "الأمن العسكري" من جهة، ومجموعات تابعة للمدعو "سيمون الوكيل"، قائد مليشيا "الدفاع الوطني" في منطقة محردة، شمال مدينة حماة، لعدم تقاسم "الأمن العسكري" معها المردود المالي من تلك الأراضي الزراعية ذات المحاصيل الوافرة بالقمح والشعير وغيرهما.

وأشار إلى أن مجموعة أمنية أيضاً تابعة لمليشيا "الأمن العسكري" اعتقلت عائلة مدنية تضم نساء، واقتادت أفرادها إلى جهة مجهولة، وهم من "البدو" الرحل، يخيمون في المنطقة ويعملون في رعي الأغنام ضمن الأراضي الزراعية المحصودة أخيراً.

وأكد أن قوات النظام والمليشيات المساندة لها بدأت فعلياً بحصاد قسم كبير من الأراضي الزراعية بكل من أرياف حماة وإدلب وحلب، التي بسطت سيطرتها عليها خلال الحملة العسكرية الأخيرة في نهاية عام 2019 ومطلع عام 2020.

ولفت إلى أن القسم الأول من عائدات تلك الأراضي يذهب ريعه إلى ما يسمى "مكتب الشهداء" في كل مليشيا موالية أو تابعة للنظام، والقسم الآخر يصبّ في جيوب الضباط و زعماء المليشيات الخاصة.

يذكر أن قوات النظام أحرقت خلال العام الماضي ما يزيد عن 50 ألف دونم، 17 ألفاً منها بريف حماة الشمالي، غالبيتها مزروعة بمحصول القمح، بالإضافة لمحاصيل أخرى، مثل الفستق الحلبي، والزيتون، والتين، والعدس، والكمون، وغيرها ضمن أرياف حماة الشمالية والغربية، وإدلب الجنوبية والشرقية، وحلب الجنوبية والغربية.