الجيش الوطني ينفي صحة تقارير تتهمه بتعريض الأقليات في مناطق سيطرته للخطر

قاسيون – رصد نفي الجيش الوطني السوري  الاتهامات, التي تحدثت عنها تقارير أمريكية  حول تعرض الأقليات الدينية  في بعض المناطق السورية للخطر. وقال مدير إدارة التوجيه المعنوي في "الجيش الوطني"، حسن دغيم، عبر حسابه على "تويتر"، إن "الجيش الوطني ملتزم في خط الثورة الهادف إلى هدم نظام الاستبداد والطائفية". وأكد دغيم حسب تلفزيون سوريا المعارض على حماية جميع مكونات الشعب السوري وكرامتهم وحرياتهم الدينية والثقافية، نافياً الاتهامات بالاضطهاد الديني ومعتبراً أنها "ذرائع للانحياز للتنظيمات الإرهابية". وكانت اللجنة الأمريكية للحريات الدينية قالت إن "الأقليات الدينية لا تزال مهددة في جميع أنحاء سوريا". وأوضحت اللجنة، في تقرير لها صدر في 21 نيسان الماضي، أن عدداً كبيراً من الأقليات الدينية، فروا من ديارهم خلال الصراع في سوريا، ويشكل المسيحيون الآن 3.6 % من البلاد، بانخفاض عن نسبة 10 % في بداية الاحتجاجات.وقالت نائب رئيس المفوضية الدولية للحريات الدينية الدولية، نادين ماينزا، إن التقرير السنوي للجنة دعا إلى إيقاف أنشطة "الجيش الوطني" التي "تؤثر" سلبياً على الأقليات الدينية والعرقية في سوريا، وفق تعبيرها.