قسد تداهم معبر اللطوة النهري وتشتبك مع ميليشيا الدفاع الوطني

قاسيون_متابعات

اندلعت اشتباكات على ضفاف نهر الفرات، بعد منتصف ليل أمس، بين قوات "قسد" وميليشيا الدفاع الوطني على خلفية تهريب كمية من المازوت والبضائع نحو مناطق سيطرة النظام السوري.

وذكرت شبكة "عين الفرات" المحلية، إن قوات "قسد" داهمت بقوة مكونة من 3 عربات بانزير مدرعة وعربتي همر معبر اللطوة أو معبر العسكر نسبة لأبناء عائلة العسكر الذين يعملون به في بلدة ذيبان شرقي ديرالزور أثناء عملية تهريب كمية من المازوت والبضائع نحو الضفة المقابلة التي يقع عليها معبر الدفاع الوطني بالقرب من جسر الميادين.

وأضافت الشبكة أنه بعد وصول قوات "قسد" اندلعت اشتباكات بين طرفي المعبر استخدمت فيه مضادات طيران من عيار 12.7 ملم وأسلحة رشاشة واستمر أكثر من 20 دقيقة.

وأشارت إلى أن الاشتباك أسفرت عن إصابة عنصر من الدفاع الوطني بقدمه وإغراق سفينة التهريب بعد استهدافها بالرصاص وإلقاء المهرب وهو أحد أبناء، انهيِّر العسكر، لنفسه في النهر والسباحة نحو الحويقة للاحتماء بين الأشجار.

ولفتت إلى أن دورية "قسد" صادرت السيارت التي أحضرت البضائع والمازوت نحو المعبر والكميات المتبقية من البضائع على الشاطئ، لتستمر حالة الاستنفار لمدة من الوقت عقب الاشتباكات.

ويتبع معبر الدفاع لقائد الميليشيا في الميادين، شكور العساف، والذي يشرف عليه مع أخوته، ويتواجد عليه عناصر من الميليشيا يعرف منهم، عبد الله الشكري الحمدان، و، أكرم العيادة، أبو عمر،أبو صلاح.

يذكر أنَّ عمليات التهريب غالباً ما تجري خلال ساعات الليل وتكون بالتنسيق مع شخصيات وقيادات في "قسد" تتقاضى مبالغاً مالية مقابل كل عملية، وهو ما ينعكس على شكل ارتفاع بالأسعار وفقدان لبعض المواد في مناطق سيطرة "قسد".