موجة غضب في مصر لإقدام شاب على إشعال النار بوالديه قبيل إفطار أول أيام رمضان

قاسيون – رصد أقدم  شاب في العقد الثالث من عمره بإحدى قرى محافظة الدقهلية،على إشعال  النار في والديه الثلاثاء، بعد أن سكب البنزين عليهما، لرفضهما إعطاءه مبلغ 200 جنيه (حوالى 12 دولاراً)، فتوفي الأب متأثراً بحروقه، فيما ترقد الأم بالعناية المركزة بمستشفى الطوارئ. وكشف شهود عيان، تحدثوا لوسائل إعلام محلية، أن الشاب عاطل من العمل، ودائم الخلافات مع والديه لمطالبتهما له بالعمل والاعتماد على نفسه. وكان مدير أمن الدقهلية ، اللواء ، قد تلقى بلاغاً، بوصول "إسماعيل ح. م." 59 عاماً من قرية درين مركز نبروه إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة، مصاباً بحروق متعددة، وقرر الأطباء إجراء جراحة عاجلة له، إلا أنه توفي بعد ذلك متأثراً بإصابته التي أودت بحياته، فيما حُجزَت زوجته، "صباح. ع. ع"، 48 عاماً في غرفة العناية المركزة بالمستشفى نتيجة إصابتها في الوجه، والذراعين والساقين.وبحسب التحريات، تبين أن وراء الحادث، ابنهما حسن، "وشهرته رامي" عندما حضر إلى المنزل قبل موعد الإفطار أول أيام شهر رمضان المبارك ، وفي أثناء تجهيز والدته طعام الإفطار، نشب خلاف بينه وبين والده، بسبب عدم اعتماده على نفسه مادياً، وتركه مهنته "منجد إفرنجي". وبعد القبض عليه، اعترف بالواقعة، مؤكداً أن والده طرده من البيت أكثر من مرة، كلما طلب منه نقوداً، وأنه يوم الحادث طلب 200 جنيه، فرفض، ما جعله يسكب البنزين، ويشعل النار في البيت، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وتولت نيابة طلخا في الدقهلية التحقيقات.وأشعلت القضية مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، وسط موجة عارمة من الغضب والتنديد والمطالبة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المتهم، وهو ما أكده عمر محمد، قائلاً: "كيف يجرؤ شاب على قتل أحد والديه، بتلك الطريقة البشعة وتعذيبهم بالنار، وبالتالي لا بد من إعدامه". إعلام مصري