خلاف بين روسيا وأميركا حول استهداف الأسد المدنيين بأسلحة كيميائية

قاسيون – رصد  ساد خلاف بين روسيا من جانب والولايات المتحدة وحلفائها من جانب آخر أمس الثلاثاء، حول تصويت يجري في وقت لاحق من هذا الشهر قد يجرد النظام السوري من حقوق التصويت في المنظمة الدولية لمراقبة الأسلحة الكيماوية. حيث تتهم موسكو الغرب بمحاولة "تشويه صورة النظام "، فيما تطالب الولايات المتحدة برسالة قوية إلى حكومة النظام السوري أن استخدام الأسلحة الكيماوية له عواقب. وجاءت الخلافات في الاجتماع الشهري لمجلس الأمن الدولي بشأن الأسلحة الكيماوية في سوريا، حيث قالت مسؤولة الأمم المتحدة المعنية بنزع، إيزومي ناكاميتسو، إن إعلان النظام عن مخزوناته  الكيماوية ومواقع إنتاج الأسلحة الكيماوية قبل ما يقرب من ثماني سنوات لا يزال غير مكتمل، مع وجود 19 مسألة معلقة.    وأكد سفير النظام  لدى الأمم المتحدة، بسام الصباغ، ونائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أن دمشق تعارض بشدة استخدام الأسلحة الكيماوية كما أنها لا تمتلكها.   واتهم بوليانسكي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بانتهاك مبدأ الإجماع وتشكيل "فريق تحقيق وتحديد هوية غير قانوني" ارتكب العديد من الأخطاء في اتهام سوريا باستخدام أسلحة كيماوية. وقال بوليانسكي إنه من المرجح أنه "قبل ختام المسرحية الكبيرة" في وقت لاحق من هذا الشهر، فإن فريق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية "سيقدم مفاجأة أخرى" ويعرض تقريرا "عن تحقيق زائف آخر مع اتهامات ضد السلطات السورية في استنتاجاته". أسوشيتد برس