بعد الإشاعة عن مقتله..تحرير الشام تعتقل شرعي تنظيم حراس الدين ابو ذر المصري

قاسيون_متابعات

اعتقل الجهاز الامني في هيئة تحرير الشام فجر اليوم الثلاثاء، القيادي البارز في تنظيم حراس الدين "ابو ذر المصري" بعد أن أشيع عن مقتله في وقت سابق.

وقال موقع "العربي الجديد" نقلاً عن مصدر خاص مقرب من هيئة تحرير الشام، إن الجهاز الآمني التابع لها، اعتقل فجر اليوم الثلاثاء، أبو ذر المصري، القيادي البارز في الصف الأول لتنظيم "حراس الدين" المتشدد، والشرعي العام السابق للتنظيم، واقتادته إلى سجونها في إدلب، وذلك إثر نصب حاجز مؤقت لها على مفارق الطرق الوعرة المؤدية لمدينة معرة مصرين شمال مدينة إدلب.

وقال المصدر أنّ الهيئة شنّت بعد منتصف ليل أمس الإثنين، حملة أمنية واسعة في مدينة إدلب والقرى والبلدات المحيطة بمدينة جسر الشغور غرب محافظة إدلب، طاولت عدداً من القيادات المستقلّة، ولكنها مقربة من تنظيم "حراس الدين" المتشدّد، بالإضافة لقادة في الصف الأول في جماعتي "أنصار الإسلام"، و"أنصار التوحيد" العاملتين في إدلب.

وكان تنظيم حراس الدين قد أشاع في وقت سابق بأن أبو ذر المصري قُتل بغارة جوية للتحالف إثر استهداف سيارته وسط مدينة إدلب في 15 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

واضاف أن الحملة الأمنية تألفت مما يزيد عن 300 عنصر، توزعت على مدينة إدلب وقرى وبلدات جسر الشغور، أدّت لاعتقال كل من "أبو أسامة الجزائري، وأبو الدرداء الجزائري (جزائريي الجنسية)، وأبو الليث معبر، وأبو عروة كنصفرة القيادي البارز في جماعة "أنصار الإسلام"، وجميعهم قيادات مقربة من تنظيم "حراس الدين" المتشدّد، وذلك إثر مداهمة خمسة منازل ضمن أحياء متفرقة من مدينة إدلب، واقتادتهم إلى ثلاثة سجون متفرقة للهيئة في المدينة.

واعتقلت الهيئة في العملية الأمنية نفسها، كلاً من "معاذ التركي، وعبد الرحمن التركي، وعبد الرحيم التركي (أتراك الجنسية)، وعبد الرحمن الفرنسي (فرنسي الجنسية)"، إثر مداهمة 11 منزلاً ومقراً عسكرياً في بلدات القنية، واليعقوبية، والحمامة في محيط مدينة جسر الشغور غرب محافظة إدلب، معقل فلول تنظيم "حراس الدين"، واقتادتهم إلى سجون مدينة إدلب المعقل الأكبر لهيئة تحرير الشام شمال غرب سورية.

ولفت إلى أن "تحرير الشام" تبحث عن القيادي "أبو همام الأردني"، زعيم تنظيم "حراس الدين" المتشدد، مؤكدة أنه خلال التحقيقات مع القيادات والمقربين من حراس الدين.

يذكر أن تنظيم "حراس الدين" خرج إلى العلن في أواخر فبراير/شباط عام 2018، بعد إعلان "جبهة النصرة" (هيئة تحرير الشام حالياً) فكّ ارتباطها بتنظيم "القاعدة"، إذ رفضت شخصيات مؤثرة في الجبهة هذا القرار، فاتجهت إلى تشكيل فصيل "حراس الدين"، الموصوف بكونه أكثر تشدّداً من الجبهة.