أبو محمد الجولاني لبرنامج فرونتلاين : ارتباطنا بتنظيم القاعدة كان حقبة وانتهت

قاسيون – رصد قال  زعيم "هيئة تحرير الشام"، "أبو محمد الجولاني"، إن ارتباطه بتنظيم "القاعدة" كان "حقبة وانتهت"، مشيراً إلى أن الهيئة لا تشكل أي تهديد للولايات المتحدة وأوروبا وأن دورها يقتصر على محاربة النظام السوري وتنظيم "داعش". وأشار في مقابلة   مع برنامج "فرونتلاين" الوثائقي لشبكة "PBS" الأمريكية، بُثت أجزاء منها، الجمعة، إلى أن: "الدخول مع (القاعدة) في السابق حقبة وانتهت، وحتى في ذلك الوقت كنا نرفض أي عمل خارجي، وليس من سياستنا على الإطلاق أن نقوم بعمل خارجي".ولفت الجولاني في حديثه لمراسل البرنامج، مارتن سميث، إلى أن الهيئة كانت تنتقد "بعض السياسات الغربية في المنطقة"، ولكن "لم نقل إننا سنشن حرباً على الولايات المتحدة وأوروبا من خلال سوريا، ولم نقل إننا نريد أن نحاربهم". واعتبر الجولاني حسب موقع الشرق سوريا المعارض أن دور "الهيئة" يقتصر على محاربة رئيس النظام السوري بشار الأسد، وتنظيم "داعش"، إضافة إلى السيطرة على منطقة بها ملايين النازحين السوريين الذين من المحتمل أن يصبحوا لاجئين، عكس المصالح المشتركة مع الولايات المتحدة والغرب.وحول تصنيف الهيئة تنظيماً "إرهابياً"، أجاب الجولاني: "خلال مسيرتنا في الثورة لمدة عشر سنوات لم نشكل أي تهديد أمني أو اقتصادي أو غير ذلك على المجتمع الغربي أو الأوروبي"، معتبراً أن "التصنيف جائر وسياسي". وتابع: "نحن لا نتصرف كحكام في المنطقة.. نحن جزء من الثورة السورية بشكل كامل.. الثورة السورية لا تختصر بشخص وإنما ثورة شعب بأكمله"، بحسب قوله.ودعا الجولاني، الدول التي اتخذت مثل هذه الإجراءات، والتي لا تزال تعترف بشرعية الأسد، إلى "مراجعة سياستها تجاه الثورة" في سوريا. ورأى أن "تصرفات نظام الأسد تتناسب مع تعريف الإرهاب"، لأنه "يقتل الأبرياء والأطفال والنساء".وحول الاعتقالات والتعذيب في سجون الهيئة، شدد الجولاني على أن التعذيب "غير موجود"، قائلاً: "أنا أرفض هذا تماماً"، مشيراً إلى أنه سيمنح منظمات حقوق الإنسان الدولية حق الوصول إلى السجون. وأضاف: حسب ما نقل موقع الشرق سوريا المعارض  "مؤسساتنا مفتوحة لأي شخص. المنظمات مرحب بها. أو يمكن للأشخاص المهتمين بهذا الأمر زيارة وتقييم الموقف".وفيما يتعلق بالاعتقالات بحق الصحفيين والناشطين من قبل عناصر الهيئة، قال الجولاني إن الأشخاص الذين احتجزتهم الهيئة هم "عملاء للنظام" أو "عملاء روس يأتون لنصب المفخخات" أو أعضاء في تنظيم "داعش"، رافضاً اتهام الهيئة بأنها تلاحق منتقديها.مواقع معارضة