loader

بريطانيا تودع الاتحاد الأوروبي بشكل نهائي

قاسيون ـ متابعات 

مع الساعات الأولى من بدء العام الجديد ، خرجت بريطانيا بشكل نهائي من الاتحاد الأوروبي ، لتصبح دولة غريبة عن أوروبا ويحتاج مواطنوها وتجارها إلى إجراءات جديدة للتعامل والدخول إلى الدول الأوروبية .

وفي هذا السياق، فإن نحو 220 مليون استمارة جديدة ستحتاج الآن إلى الملء كل عام للسماح بالتجارة بالتدفق مع بلدان الاتحاد الأوروبي حسب رابطة النقل البري البريطانية. تضاف إلى ذلك المخاوف من تعطيل المصالح أو تأخيرها، على الأقل، في ظل العهد الجديد، عهد "الحرية" التي قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قبل ساعات "علينا أن نجني أغلاها".

وبمقتضى "بركسيت"، لن يكون تنقل البريطانيين باتجاه دول الاتحاد الأوروبي للعطلة أو لتفقد ممتلكاتهم الخاصة بكل البساطة التي كان عليها. وإذا تم تجنيبهم متاعب الحصول على رخص سياقة في أراضي الاتحاد، فإن الطلبة البريطانيين لن يكون لهم الحق في الاستفادة من برنامج "أوراسموس" الجامعي الأوروبي. كما تسود مخاوف من عدم رضا الصيادين البريطانيين على اتفاق آخر لحظة ، مع بروكسل الذي يبيح للصيادين الأوروبيين دخول المياه البريطانية ومنافستهم في نشاطهم، مما قد يؤول إلى احتكاكات بين الطرفين في عرض مياه البحر.

من جانب آخر، تترقب اسكتلندا، المستاءة من الخروج من "بركسيت" أدنى فرصة، بما فيها الاستقلال عن المملكة المتحدة، للعودة إلى أحضان بروكسل، حيث قالت الوزيرة الأولى الاسكتلندية نيكولا ستورغون "اسكتلندا ستعود قريبا، أوروبا. ابقي الضوء مشتعلا".

الأيام والأسابيع المقبلة ستوضح للبريطانيين كلفة "طلاقهم" مع الاتحاد الأوروبي ومدى صوابه من عدمه، مع العلم أن بعض أضرار "الطلاق" قابلة للتدارك.