loader

الشرطة الفرنسية بدأت تحقيقا بقضية الاعتداء على مصور سوري

قاسيون – رصد بدأت السلطات الفرنسية تحقيقاً "إدارياً داخلياً" للكشف عن ملابسات إصابة المصور السوري، أمير الحلبي، على يد الشرطة الفرنسية خلال تغطيته تظاهرة احتجاج على قانون "الأمن الشامل" وعنف الشرطة في باريس.وقال مصدر في الشرطة الفرنسية، لوكالة "فرانس برس"، إن التحقيق يسعى لإثبات كيفية إصابة الحلبي، الذي لم يتقدم بشكوى بعد. إلا أن "فرانس برس"، التي يعمل المصور السوري لصالحها، كانت قد دعت الشرطة إلى إجراء تحقيق في حادثة الاعتداء.من جهته، أدان مدير الأخبار في وكالة الصحافة الفرنسية، فيل شيتويند، " العنف غير المبرر"، وقال: "لقد صدمنا من الإصابات التي لحقت بزميلنا أمير الحلبي". وشدد شيتويند على أن الحلبي كان "يمارس حقه القانوني كمصور صحفي يغطي المظاهرات في شوارع باريس" عند وقوع الحادث، وأنه "كان مع مجموعة من الزملاء الذين تم تحديدهم بوضوح بأنهم صحفيون".وأضاف: "ندعو الشرطة للتحقيق في هذا الحادث الخطير، والتأكد من السماح لجميع الصحفيين بممارسة عملهم دون خوف أو قيود". وكان الحلبي (24 عاماً) المتعاون مع مجلة بولكا ووكالة "فرانس برس"، تعرض مساء السبت الماضي، لإصابات بالغة في وجهه، خلال تغطيته احتجاجات في ساحة الباستيل بصفته صحافياً مستقلاً.وقال الأمين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود"، كريستوف دولوار، الأحد الماضي، إن المصور السوري "أصيب بجروح في وجهه بضربة هراوة".