loader

اللجنة الدستورية في جنيف تُنهي جلستها الثانية دون جديد

قاسيون_رصد

بدأت صباح اليوم الثلاثاء، أعمال الجلسة الثانية من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية، والذي تتم فيها مناقشة "الأسس والمبادئ الوطنية" وفقاً لولاية اللجنة، والقواعد الإجرائية والعناصر الأساسية للائحة الداخلية للجنة الدستورية.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون أعلن في مؤتمر صحفي اختتام أولى جلسات الجولة الرابعة من محادثات اللجنة المصغرة لتعديل الدستور السوري، التي انطلقت امس الاثنين، في مدينة جنيف السويسرية، دون الإعلان عن تفاصيل أو التوصل إلى جديد يذكر.

وقال "بيدرسون"، إن هذه الجولة "يمكن أن تشكل فرصة للتركيز بشكل أكبر على إيجاد حل سياسي سلمي" للأزمة السورية المستمرة منذ سنوات.

وأضاف المبعوث الأممي،أن الجولة قد تستمر أسبوعا، وأوضح أن الوفدين المشاركين اتفقا على مناقشة الأسس والمبادئ الوطنية، بينما تكون المسائل الدستورية على جدول الأعمال في جولة خامسة تعقد في العام القادم.

من جهتها أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية في بيان صحفي، أنه من المقرر أن تستمر الجولة، حتى الرابع من كانون الأول المقبل.

وأن أعضاء "الهيئة المصغرة" المنبثقة من اللجنة والتي تضم 15 عضوا من كل فريق، سيجتمع في مقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف لاستكمال مناقشة جدول أعمال الجولة الثالثة حول الأسس والمبادئ الوطنية، وأوضحت أنّ جولة خامسة من المفاوضات مقررة في كانون الثاني المقبل لمناقشة المبادئ الأساسية للدستور.

من جهة أخرى قالت مصادر مطلعة، إن جلسات الجولة الرابعة شهدت غيابات من وفدي المعارضة السورية والمجتمع المدني، في حين لم يسجل غياب أي من أعضاء وفد النظام.

وأكدت المصادر أن وفد المعارضة شهد غياب العضو المستقل عوض العلي، الذي تغيّب جراء إصابته بفيروس كورونا، وعضو منصة القاهرة جمال سليمان لارتباطه بأعمال مهمة.

وتغيّبت عن"منصة موسكو" مهند دليقان، الذي لم تعيّن الهيئة العليا للتفاوض بديلاً عنه بعد.

أما وفد المجتمع المدني فقد غاب عنه ثلاثة أعضاء قادمين من مناطق النظام، وهم موسى خليل متري، وسمر جورج الديوب، بسبب إصابتهما بفيروس "كورونا" حسب الاختبارات التي أجريت لجميع أعضاء الوفود، وعاد إلى سوريا عضو الوفد علي أحمد عباس، بسبب وفاة والده في دمشق.