توالي ردود الفعل على اتهامات الأسد للمصارف اللبنانية....شخصيات لبنانية تسخر من اتهاماته

قاسيون- رصد

توالت ردود الفعل على تصريحات رئيس النظام السوري، بشار الأسد، التي اتهم فيها المصارف اللبنانية باحتجاز مليارات الدولارات لسوريين، ما تسبب بالأزمة الاقتصادية في سوريا. وقال رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" اللبناني، وليد جنبلاط، في تغريدة على "تويتر"، "بعد أن نهب ودمّر وهجّر معظم سوريا، واستفاد من كل أنواع تهريب المواد المدعومة من لبنان، وبعد أن دُمر مرفأ بيروت نتيجة النترات التي استوردها لاستعمالها في البراميل المتفجرة ضد شعبه، ينوي (الأسد) القضاء على النظام المصرفي اللبناني".من جهته، قال النائب المستقيل وعضو "حزب الكتائب" اللبناني، نديم الجميّل، في تغريدة عبر حسابه في "تويتر"، "بشار الأسد وبكل وقاحة يحمّلنا مسؤولية انهيار اقتصاده"، مضيفاً: "نذكر هذا المجرم أننا ندفع اليوم في لبنان ثمن قذارة نظامه واحتلاله ونهبه، ندفع ثمن إرهابه وإرهاب حلفائه". أما رئيس "حركة التغيير" اللبنانية، إيلي محفوض، فقال مخاطباً الأسد: "يا شاب فاتتك أمور كثيرة، وأنت العليم بما اقترفت يداك وقبلك والدك حافظ الأسد من مخططات لتدميركم الاقتصاد اللبناني، لذلك أنصحك وباللبناني: روح خيّط بغير هالمسلّة".ولم تقتصر الردود على معارضي الأسد في لبنان، إذ علّق الكاتب والمحلل السياسي، رامي الشاعر، المقرب من وزارة الخارجية الروسية، على اتهامات الأسد، قائلاً في مقال نشرته صحيفة "زافترا" الروسية، "أرى أن المشكلة الاقتصادية في سوريا ليست في الأموال التي جمّدت في البنوك اللبنانية، بل على القيادة في دمشق أن تنظر بشكل أعمق، حتى تعالج جذور الأزمة". وأضاف الشاعر: "فلو كانت الأوضاع الاقتصادية في سوريا سليمة من الأساس، لما انتقلت هذه المليارات إلى البنوك اللبنانية".فيما قال الحقوقي السوري المقيم بدمشق، المحامي عارف الشعال، في منشور عبر صفحته على "فيسبوك"، "ستون عاماً من السياسات الحكيمة لم تفلح في طمأنة السوري على بقاء أمواله في وطنه، حتى ضاعت في مصارف لبنان!". ويوم الأربعاء الماضي، قال الأسد إن الأعباء الاقتصادية الحالية ليس سببها "قانون قيصر"، إنما النقود التي احتجزتها المصارف اللبنانية، وقدّر بأنها بين 20 ملياراً و42 ملياراً، معتبراً أن هذا الرقم بالنسبة لاقتصاد سوريا "مخيف".