مقتل عدد من ضبّاط الأسد بينهم عميد وقيادي بـ "حزب البعث" بظروف غامضة

قاسيون – رصد أكدت مصادر محلية مطلعة مقتل عدد من ضباط قوات النظام خلال الأيام القليلة الماضية.ونعت صفحات موالية للنظام ما لا يقل عن 5 ضباط لم تكشف عن ظروف مقتل معظمهم، بينهم ضابط برتبة عميد قالت إنه قتل إثر حادث سير حسب وصفها، الأمر الذي بات يتكرر حوادث يرجح أن الإعلان عنها من قبل صفحات النظام للتغطية على ظروف مقتلهم الحقيقية. وفي التفاصيل كشفت مصادر إعلامية موالية عن مصدر ضابط برتبة عميد يدعى "عارف حسن"، وينحدر من قرية "بيت ياشوط" بريف جبلة وهو من مرتبات الفرقة التاسعة في جيش النظام، وزعمت مصرعه إثر حادث سير على طريق "دمشق - حمص".ونعت صفحات موالية الملازم "رباح أسعد" وزعم تحديدها مكان مصرعه في العاصمة السورية دمشق إلا أنها لم تفصح عن ظروف مقتله واكتفت بالإشارة إلى أنّ شقيقه قتل بصفوف جيش النظام، بوقت سابق. في حين نعى فرع "حزب البعث" التابع للنظام بمحافظة حماة أحد كوادره ويدعى "بسام علي فاتي"، وهو عضوفي  قيادة شعبة الغاب التابعة للحزب فيما بقيت ظروف وفاته غامضة وفق ما تناقلته صفحات النظام.فيما كشفت مصادر إعلامية موالية عن مصرع ضابط برتبة ملازم يدعى "محمد يعقوب خميس"، وينحدر من القنيطرة، ويتبع لكتائب البعث التابعة للنظام دون الكشف عن كيفية مصرعه. يُضاف إلى ذلك "باسل تامر علي"، وهو ضابط في صفوف جيش النظام برتبة ملازم، ولقي مصرعه في بريف إدلب، وينحدر من قرية "حاصور" بريف حمص وسط البلاد.وكانت نعت صفحات النظام حسب ما رصدت شبكة شام الإخبارية  عدداً من الضباط والشبيحة ممن لقوا مصرعهم بأسباب مختلفة لف غالبيتها الغموض، الأمر الذي بات متكرراً فيما يبدو أنها عمليات تصفية تجري داخل أفرع مخابرات النظام وقطعه العسكرية، بمناطق مختلفة حيث بات يجري الإعلان عن مقتل ضباط دون الإفصاح عن تفاصيل الحادثة التي سُجّل معظمها بعارض صحي، وفق المصادر ذاتها.