loader

رئيس أذربيجان: تركيا ليست طرفًا في الصراع مع أرمينيا

قاسيون – رصد 

أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، أن تركيا ليست طرفًا في الصراع مع أرمينيا وإنما توفر الدعم المعنوي فقط لباكو.

وأوضح علييف في حديثه لقناة "روسيا-24" الروسية الرسمية، الثلاثاء، أن أرمينيا باحتلالها لأراض أذربيجانية تنتهك القانون الدولي بطريقة فظة.

وشدد علييف على مقتل جنود ومدنيين أذربيجانيين في هجمات أرمينيا، قائلا: "أذربيجان مجبورة على القيام بالرد اللازم على الدولة العدوانية من أجل حماية شعبها وأرضها".

وأشار علييف إلى استمرار الاشتباكات وتحرير الجيش الأذربيجاني مناطق من الاحتلال الأرميني، تُعتبر ذات أهمية استراتيجية. 

وحول دور تركيا قال علييف: "تركيا ليست طرفًا في صراعنا مع أرمينيا، إنها توفر لنا الدعم المعنوي فقط".

وأضاف: "دور تركيا في المنطقة يهدف إلى تحقيق الاستقرار تركيا دولة حليفة وشقيقة، بمجرد اندلاع الصراع، قدم قادة البلاد، على رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان الدعم اللازم".

ونفى الرئيس الأذربيجاني مشاركة أي مقاتلات تركية في الاشتباكات بإقليم "قره باغ" المحتل من قبل أرمينيا.

وقال: "مقاتلات إف-16 التركية لا تشارك بأي شكل من الأشكال في اشتباكات قره باغ".

وأشار علييف إلى أن نشر مثل هذه الأخبار الزائفة هو "استفزاز أرميني، وليس لأرمينيا أي دليل على تدخل تركيا في النزاع، الجيش الأذربيجاني مستعد بشكل كاف للدفاع عن أرضه وشعبه بنفسه".

ومضى الرئيس قائلا: "هدف أرمينيا هو اهانة الجيش الأذربيجاني الذي يؤدي واجبه بشرف، ومحاولة إثبات أن دولة ثالثة تتدخل في النزاع".

كما نفى علييف مزاعم أرمينيا، بوجود مقاتليين سوريين يقاتلون مع بلاده، قائلا: "هذه أخبار أخرى كاذبة، لا يوجد مقاتلون من سوريا، هذه إشاعات أرمينية منتشرة عبر الإنترنت ووسائل الإعلام المختلفة".

وبشأن المفاوضات الثنائية قال علييف إن أرمينيا تتعمد تعطيل مسار عملية التفاوض بينما تتبع أذربيجان، سياسة بناءة لصالح عملية التفاوض بشأن قضية "قرة باغ".

وتناقلت وسائل إعلام محلية أرمينية، الاثنين، خبرا مفاده أن طائرة "إف-16" التركية أسقطت طائرة تابعة للجيش الأرميني. 

وفي وقت سابق الثلاثاء، نفت وزارة الدفاع الأذربيجانية، صحة ادعاء أرمينيا إسقاط طائرة تابعة لجيشها من طراز "سو-25"، من قبل مقاتلة تركية من طراز "إف-16".

واندلعت اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، الأحد، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دمارا كبيرا بالبنية التحتية المدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.

وردا على العدوان، نشرت وزارة الدفاع الأذربيجانية، الأحد، مشاهد توثق تدمير قواتها مستودع ذخائر للجيش الأرميني.

وتحتل أرمينيا، منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، التي تضم إقليم "قره باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".

الأناضول