loader

محكمة بريطانيا العليا تسلم واشنطن أدلة تدين قاطعي رؤوس الرهائن في سوريا

قاسيون - متابعات

أرسلت المحكمة البريطانية العليا، أدلة للسلطات الأمريكية تتعلق بمقاتلين بريطانيين اثنين من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ضلعا في عمليات اغتيال وتصفية بحق صحفيين وعمال أجانب كانوا مختطفين في سوريا، أمس الثلاثاء.

ونقل موقع "نيويورك تايمز"، أن "تسليم الأدلة جاء بعد حكم أصدرته المحكمة العليا في المملكة المتحدة، يوم الثلاثاء، برفض طعن قانوني جديد قدمته والدة أحد المتهمين".

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة العدل الأميركية، مارك ريموندي، “سعداء بقرار المحكمة العليا البريطانية وممتنون لأن الحكومة البريطانية أمدتنا بالأدلة التي معها وأكدت التزامها بالاشتراك في جهودنا بالتحقيق ومحاكمة إرهابيي داعش المحتجزين حاليا لدى الجيش الأميركي”، وفق “ذا ناشيونال”.

وكانت عقوبة الإعدام (ترفضها بريطانيا) موضع خلاف بين الجانبين البريطاني والأمريكي، بيد أن الادعاء العام الأميركي طمأن لندن الشهر الماضي بأنه لن يسعى للمطالبة بإعدام المتهمين، ما بدد المشكلة أمام محاكمة المتهمين.

وكان حكم سابق للمحكمة البريطانية منع تبادل الأدلة مع السلطات الأمريكية، لعدم تأكيد الأخيرة رفع عقوبة الإعدام من خيارات المطروحة في محاكمة المتهمين.

وكانت والدة شفيع الشيخ طعنت في قرار وزيرة الداخلية البريطانية بتقديم معلومات للادعاء العام الأمريكي، بحجة أن هذه الخطوة غير قانونية ولا تتوافق مع قوانين حماية البيانات، لكن القضاء رفض طلبها.

وأسر العنصران المذكوران في سوريا، في كانون الثاني 2018، على يد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المدعومة من أمريكا.

ونقلا ليحجزا في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانا من بين آلاف المقاتلين المشتبه بهم من تنظيم “الدولة الإسلامية” المحتجزين شمالي سوريا.