"تحرير الشام" توضح سبب الحرائق في مناطق النظام

قاسيون - خاص

شهدت الأيام الأخيرة اشتعال حرائق ضخمة امتدت على مساحات واسعة من الغابات في الساحل السوري، وقد وصلت إلى مناطق ريف حماة الغربي، في وقت فشل يقف فيه النظام عاجزاً أمام توسع رقعة الحرائق.

وفي تصريح للمتحدث العسكري في هيئة تحرير الشام "أبو خالد الشامي"حصلت قاسيون على نسخة منه قال "شهدت الأيام الأخيرة نشوب عدة حرائق في جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية، جراء استهداف ميليشيات العدو المناطق الحراجية بقذائف حارقة، حيث امتدت إلى مساحات واسعة أتت على معظم المنطقة، الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة تغيرت معها معالم المنطقة".

وأضاف الشامي: "لم تقف النيران الملتهبة في مناطقنا فحسب، حيث امتدت وتوسعت لترجع إلى مناطق العدو، موقعة خسائر كبيرة جدا فيها، بعد أن فقدت الميليشيات السيطرة عليها وفشلت في إطفاء النيران".

 وأكد الشامي، "وقوع أضرار بليغة في محاصيل وأراضي "الموالين"، كل هذا جراء قرار متهوّر من غرفة عمليات العدو التي يشرف عليها المحتلان الروسي والإيراني، عندما قاما بقصف المنطقة دون حساب لحركة الرياح التي أعادت مكرهم إليهم بفضل الله"، حسب تعبيره.

وتشير التقديرات الأولية، إلى تضرر ما بين 200 و300 ألف دونم من الحراج، إضافة إلى بعض الأراضي الخاصة المزروعة بالزيتون وغيره، في ريفي اللاذقية وحماة.