أربعة أهداف وراء تصريحات الشرعي العام في "تحرير الشام"

قاسيون - متابعات

أدلى الشرعي العام لهيئة تحرير الشام "عبد الرحيم عطون" الملقب بـ "أبي عبد الله الشامي"، بتصريحات لصحيفة "لو تيمبس السويسرية"، عبرت عن  السياق العام الذي تنتهجه الهيئة، لرسم سياستها في المنطقة.

وجاءت هذه التصريحات في تقريرٍ مطولٍ حول الواقع شمال سوريّا، مؤكدًا فيها سعي الهيئة للتعاون مع الدول الأجنبية المؤيدة للثورة السورية، والخروج من التصنيف ضمن قائمة الإرهاب.

وبحسب مركز "جسور للدراسات"، يكشف سياق التصريحات –إضافة إلى تصريحات وجّهها الجولاني سابقًا- عن وجود مطالب معيّنة من قبل الدول الغربية الفاعلة تسعى هيئة تحرير الشام إلى تحقيقها، أبرزها: 

• إزالة "الهيئة" من تصنيفها ضمن قائمة الإرهاب؛ حيث تتبع لذلك أساليب عديدة كإعادة الهيكلة، وترسيخ العنصر المحلّي في مواقع القيادة، بهدف الظهور أمام العالم بمظهر جديدٍ كُلّيًا، إضافة إلى التأكيد على توجّهها المحلّي من خلال التسويق بأنها طرف يرفض "قتال غير قوات الأسد وحلفائه".

• دعم الهيئة سياسيًّا: وذلك من خلال تطبيع العلاقات معها بشكل رسمي، والإعلان عن افتتاح قنوات رسميّة للتواصل معها، ممّا ينقلها من حالة التخفّي في التواصل والعلاقات، إلى مرحلة التعامل العلني والاعتراف بشرعيّة الحضور.

• الاعتراف بـ "الهيئة" سلطةً إداريّةً في مناطق إدلب بشكل شبه رسميّ، وذلك من خلال تنظيم عبور المساعدات الإنسانية من خلال حكومة الإنقاذ التي تمسك بمفاصلها وتشرف عليها، إضافة إلى التعهد بتمرير عقود إعادة الإعمار في منطقة شمال غرب سوريّة من خلال الشخصيات والمواقع التابعة لها.

• الاستفادة من وجود "الهيئة" في ضبط ملفّ الجهاديين الأجانب، وضبط تصرفاتهم، ومنعهم من الإضرار بالاتفاقات الدولية، إضافة إلى منعهم من التحوّل إلى تهديد أيديولوجيّ وأمنيٍّ عابرٍ للدول.

وكانت صحيفة  "لو تيمبس" السويسرية ، نشرت مقالاً مطولاً، عن مجمل الأوضاع في مدينة إدلب الخاضة لسيطرة هيئة تحرير الشام.

ونقلت الصحيفة عن الشرعي العام في تحرير الشام، "عبد الرحيم عطون"، أن الهيئة تعمل على ضرورة تطبيع العلاقات مع الدول الأجنبية، وتنظيف صورتها، حسب الترجمة من اللغة الفرنسية.