اقتصاد النظام يواصل الانهيار ..وسوريون غاضبون: دولتنا باعت البلد لروسيا

قاسيون – رصد رصدت عدسة إحدى الوكالات الإعلامية في محافظة السويداء جنوب سوريا آراء المواطنين إثر انهيار الاقتصاد، وانعدام الدخل وتردي الوضع المعيشي.وحمّل السكان مسؤولية انهيار الاقتصاد في سوريا لنظام الأسد، الذي منح الموارد في البلاد لحلفائه وتحديداً الروس، بينما لا يجد المواطن ما يسد به رمق أبنائه. وذكر أحد السكان أن نظام الأسد باع البلد لروسيا، وقال "ما عاد في دولة"، مشيراً إلى أزمة الوقود في مناطق سيطرة النظام.وشدد على أن المدني القاطن في مناطق النظام بات يفكر اليوم بعدم إنجاب الأطفال في هذه الأوقات، لأنه لا يعلم إن كان قادراً على إطعامهم حسب وصفه,.لافتا إلى انه تلقى عرض عقد عمل  عن طريق روسيا للذهاب إلى فنزويلا وليبيا لحماية المنشآت النفطية متسائلا لماذا اذهب لهناك و يترك بلده؟ وتعيش مناطق النظام أزمة اقتصادية كبيرة، تزامناً مع تفشي فيروس "كورونا" بشكل كبير، وتسجيل عشرات الإصابات يومياً، في حين يكتفي النظام بإصدار قرارات من شأنها رفد خزينته بالمال على حساب المدنيين، كالقرار الذي نصّ على إجبار كل سوري يريد الدخول إلى البلاد بتصريف مبلغ 100 دولار أمريكي أو ما يعادلها بإحدى العملات الأجنبية.