"تحرير الشام" تنفي اعتقال متظاهرات في أطمة

قاسيون - متابعات

أوضح مسؤول العلاقات العامة في “هيئة تحرير الشام” بمنطقة أطمة “أبو عبد الله صلوة”، حقيقة اعتقال متظاهرات في بلدة أطمة.

وقال “صلوة” في بيان نشرته معرفات تابعة للهيئة: "قام عدد من العناصر التابعين لحزب التحرير، أثناء المظاهرة النسائية التي تطالب بإخراج عدد ممن اعتقل سابقا من الحزب، بتحريض النساء والأطفال على التوجه إلى المحكمة واقتحامها بذريعة المطالبة بأبنائهم المعتقلين".

وأضاف: “هذا الأمر زاد التوتر في المحكمة حيث تواصل جهاز أمن المحكمة مع أمنية المنطقة التي أتت على الفور وفضت هذه المظاهرة دون اعتقال أية امرأة كما يشاع من قبل بعض الصفحات”.

ودعا المسؤول في الهيئة الإعلاميين إلى تحري صحة الأخبار والتأكد من المصدر الرئيسي قبل نشرها، مشيرا إلى وجود عدة جهات مشبوهة تريد النيل من أمن واستقرار المنطقة من خلال تأجيج الفتن عبر الأخبار الكاذبة.

وأمس السبت، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصوّرة تُظهر، استخدام القوة، من قبل عناصر من "هيئة تحرير الشام" في تفريق مظاهرة نسائية في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي. 

وأفادت شبكات محلية، بأنه لليوم الثاني على التوالي تظاهرت مجموعة من النساء في بلدة أطمة احتجاجاً على اعتقال عناصر أمنيين في "هيئة تحرير الشام" طفلاً يبلغ من العمر 15 عاماً بتهمة الانتماء لـ"حزب التحرير"، وللمطالبة بإطلاق سراحه. 

وفي الآوانة الأخيرة عمد هيئة تحرير الشام، إلى تنفيذ سلسلة اعتقالات في مناطق سيطرتها بتهم متفرقة.