مصطفى سيجري: هجوم النظام على إدلب سيعيده إلى خطوط سوتشي

قاسيون - متابعات

قال القيادي في الجيش الوطني، مصطفى سيجري، إن أية حملة عسكرية جديدة للنظام، سيفضي إلى مغادرة قواته إلى خارج حدود اتفاق سوتشي، وحينئذ ستكون كل الخيارات مفتوحة بدعم من أنقرة.

وأكد سيجري في حديث لـ "مدى بوست"، عن المناطق التي سيطر عليها النظام قبل الاتفاق الأخير مع بين روسيا وتركيا، أن استعادة المناطق السورية بما فيها إدلب وحلب، من أولويات المعارضة السورية ومسؤولياتها الأساسية.

ولفت إلى أن بيت الجيش الوطني والأتراك قائم ومستمر كما أن المعارضة المنضوية ضمن الجيش الوطني السوري، تعمل مع الجيش التركي على حماية وتحصين المنطقة والإعداد للمرحلة القادمة في حال بدأ العدو عملية عسكرية.

وعن الهدنة في إدلب قال سيجري إنه لا يمكن القول إن الهدنة انتهت على الرغم من هشاشتها واستمرار محاولات التصعيد المستمر من قبل القوات المعادية بهدف خلـط الأوراق وسحب قواتـنا إلى معارك استنزاف تمهيداً لعملية عسكرية واسعة.

وبشأن الخلاف في منطقة شرق الفرات بين روسيا وأمريكا وما شهدته مناطق شرق الفرات مؤخراً، بين نظام الأسد وقوات أمريكية، علق سيجري بأن النظام في سوريا يسعى عبر عملياته الاستفزازية على خربطة الأجواء وهو ما يدركه الجانب الأمريكي، وتسعى روسيا عموماً للتمدد شرق الفرات وبسط نفوذها في تلك المناطق.