قيادي بـ"هيئة تحرير الشام" يكشف خفايا جهازها الأمني ويصدر فتوى

قاسيون – رصد نشر القيادي السابق في "هيئة تحرير الشام" المدعو "أبو شعيب المصري" اليوم الاثنين فتوى حول جواز العمل مع الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام.وذكر "المصري" أن الجهاز الأمني في "تحرير الشام" معروف عنه كثرة الظلم والاعتداء على المسلمين، كما أن من مهامه التجسس على "المجاهدين". واعتبر أن أمنية "هيئة تحرير الشام" مخترقة على مستويات عليا، مضيفاً أن ما تجمعه من معلومات وتقارير ربما يكون مصبها النهائي هو أجهزة مخابرات "العدو" على حد وصفه.وقال: إن الجهاز الأمني في الهيئة يتلاعب بالقضاء الشرعي، من خلال "ترويج أحكام سلطانية هي فوق القضاء"، ويسهل تسيير الدوريات "التركية - الروسية" ويقدم الخدمات الأمنية والفنية التي تساعد في ذلك. وأضاف "المصري": "البقاء في تلك الأمنية بنية رفع الظلم، وذلك بمساعدة المساجين المظلومين ومحاولة تهريبهم، ونقل المعلومات عما يحصل داخل ذلك المفصل من مؤامرات تحاك ضد الفصائل المجاهدة أو اتفاقيات مع الأعداء إلى من تفيده تلك المعلومات، فمن بقي بتلك النية، وعمل حقاً على تخفيف الظلم وإفشال المؤامرات وابتعد عن مباشرة الظلم بيده، فهذا ليس ممن ركن للظالمين"، حسب وصفه.يشار إلى أن الحرب الإعلامية وحرب الفتاوى بين "هيئة تحرير الشام"، وعدد من القادة المنشقين عنها، ومنهم "أبو العبد أشداء"، و"أبو شعيب المصري"، و"أبو اليقظان المصري"، بدأت بعد قيام "الهيئة" بالتضييق عليهم ومحاربتهم وفصلهم من صفوفها، عقب استخدامهم على مدى سنوات في ضرب فصائل الجيش السوري الحر. مواقع اخبارية معارضة