loader

اغتيال "أبو يحيى الأوزبكي" بصواريخ نينجا في سرمدا

قاسيون - متابعات


اغتيل القيادي في تنظيم "حراس الدين" المدعو "أبو يحيى اﻷوزبكي"واثنين من مرافقيه، في غارة بصواريخ النينجا من قبل طيران مسيّر يرجح تبعيته للتحالف الدولي، استهدفه جنوب غرب مدينة سرمدا في ريف إدلب الشمالي .

وتناقل ناشطون، صوراً لسيارة "الأوزبكي" -سيارة نوع سنتفيه- بالقرب من مدينة سرمدا شمال إدلب، يظهر عليه أثار الاستهداف بالإضافة لدماء.

وعمل "أبو يحيى اﻷوزبكي" كمدرب عسكري مستقل، وشرعي  يتبع لـ "أبو أحمد الجزائري" المنطوي تحت تنظيم "حراس الدين".

ورجحت شبكات محلية، أن طائرة مسيرة تتبع لروسيا، هي من نفذت الاستهداف، غير أن طبيعة الهجوم تؤكد أنه تم استهداف الأوزبكي بصواريخ نينجا أمريكية الصنع.

وهذه الصواريخ سلاح سري تستخدمه وكالة المخابرات المركزية الأميركية والبنتاغون ضد أهداف فردية بهدف تقليل الخسائر بين المدنيين، وإن تلك الصواريخ نسخة معدلة من صواريخ «هيل فاير» طورتها وزارة الدفاع الأميركية، بتصميم من شركة «لوكهيد مارتن»، واستخدمت مرتين على الأقل من قبل المخابرات المركزية والبنتاغون في السنوات الثلاث الماضية، وكشف النقاب عن تلك الصواريخ في مايو (أيار) 2019، وتتميز تلك الصواريخ بأنها تحتوي على 6 شفرات تصيب الهدف دون أن تنفجر، وهي مصممة لثقب المباني والسيارات، لتقليل الخسائر المدنية والمادية.