المتحدث العسكري لـ "تحرير الشام" يوضح آخر المستجدات للمعركة المرتقبة إدلب

قاسيون - متابعات

قال المتحدث العسكري لتحرير الشام "أبو خالد الشامي"، طرحنا عدة سيناريوهات من الممكن أن يعتمدها العدو، أما بخصوص عقبات المعارك السابقة فقد تجاوزناها كلها.

وأضاف الشامي في تصريحات، أدلى بها لصحيفة "حبر"، أن غرفة عملت غرفة عمليات "الفتح المبين" عملت على رفع كفاءة مقاتليها بعدة معسكرات تدريبية، وتم تدريب القوات بما يتناسب مع ظروف القتال الجديدة.

وأكد الشامي أن فكرة المفاوضات على أي شبر من الأراضي المحررة مبدأ مرفوض ولا يقبل به أطفال المناطق المحررة فضلا عن غيرهم.

وشدد الشامي أن اتفاق موسكو كان مرحلة أرادها العدو واستغلها في التقاط أنفاسه؛ إلى حين الاستعداد لعدوان جديد على المحرر، مشيراً إلى أن اتفاق موسكو لن يأتي بأي أمر لصالح الثورة، وهو اتفاق لا يعنينا طالما جاء على حساب أرضنا ودم أهلنا، ولم يشِرْ حتى لملف المعتقلين في سجون الأسد 

وأردف أن خطوط العدو تعاني من عدة ثغرات وعلى عدة جهات، وهي محل رصدنا، لافتاً إلى التصعيد متوقع وهو أسلوب تتبعه ميليشيات الأسد والمحتل الروسي دائما. 

وختم بأن غرفة عمليات "الفتح المبين" تسعى دائما إلى رفع المستوى العسكري من خلال تكثيف الدورات وتخريج دفعات من الجيوش بشكل متواصل ومستمر.

وتأتي تصريحات المتحدث العسكري باسم تحرير الشام، في وقت ارتفعت فيه حدة المناوشات العسكرية على جبهات إدلب، مما يشير لاقتراب إطلاق الموعد المعركة المرتقبة في الشمال السوري.