loader

مركز دراسات روسي: مصر تبدأ لعبتها في سوريا

قاسيون - متابعات

نشر المركز الروسي الاستراتيجي للثقافات تقريرا تحدث فيه عن ظهور جنود مصريين على خط المواجهة مع القوات التركية في سوريا، وذلك وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام التركية.

وقال المركز الروسي، في تقريره،إن تقارير عدة تؤكد وصول مقاتلين مصريين إلى سوريا لدعم النظام، وعليه فإن تدخل طرف جديد في الصراع السوري سيكون له عواقب وخيمة.

 وذكر المركز أن “مصر تخشى في الوقت الحالي تنامي النفوذ التركي داخل الأراضي الليبية، وهذا ما دعا البرلمان لتبني وثيقة تتحدث عن التهديدات التي تتعرض لها مصر على الحدود الليبية.”

وقال المركز: “إن العديد من الخبراء لا يعتقدون احتمالية اندلاع أعمال عدائية بين الجيش التركي والمصري، إلا أنه من غير الممكن تجنب ذلك بين الجيش المصري وأتباع تركيا في سورية.”

وأشار المركز إلى أن الرئيس المصري قد يتعين عليه الحرب على الجبهتين الداخلية والخارجية، على عكس تركيا، فالوضع في مصر خطير، ونصف السكان يدعمون الراحل محمد مرسي.

وتكمن أهمية تركيا أنها تنتمي إلى حلف الناتو، وعلى الرغم من عدم إظهار الولايات المتحدة الأمريكية دعمها لأردوغان في مواجهة مصر علنًا، إلا أنها تدعمه من وراء الكواليس.

وبين المركز أن حجم إنتاج الغاز بلغ 30 مليار متر مكعب. وفي نهاية عام 2018، وقّعت مصر اتفاقية مع قبرص لبناء خط أنابيب غاز إلى حقل أفروديت قبالة الساحل الجنوبي لجزيرة قبرص. وتقدر احتياطيات الحقل بنحو 850 مليار متر مكعب من الغاز، وهو محل اهتمام العديد من البلدان، بما في ذلك تركيا.

من جهتها، تأمل مصر استغلال غاز البحر الأبيض المتوسط لإنعاش الاقتصاد، حيث خسرت 5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بسبب الأزمة التي طالت قطاع السياحة جراء جائحة كوفيد-19، و10 بالمئة بسبب توقف تحويلات المصريين العاملين في دول الخليج.

وأوضح المركز الروسي أن انتماء تركيا إلى الناتو يلعب دورا هاما.

ورغم عدم إظهار الولايات المتحدة دعمها لأردوغان في مواجهة مصر علنا، إلا أنها تدعمها وراء الكواليس، بينما يدعم الاتحاد الأوروبي عبد الفتاح السيسي بحذر على أمل منع موجة جديدة من اللاجئين إلى أوروبا إذا استمرت الحرب في ليبيا.

 يذكر أن تركيا والجيش الوطني، أكدا وصول قرابة 150 جندياً مصرياً إلى سوريا، نزلوا في مطار حماة العسكري، وتمركزوا في ريفي حلب وإدلب.

للاطلاع على المصدر اضغط هنا