loader

اقتصادي موالي يفك لغزاً حيّر السوريين في مناطق النظام

قاسيون – رصد
نسب الباحث الاقتصادي الموالي للنظام  عمار يوسف أن السبب الوحيد الذي يجعل الأسعار ترتفع بارتفاع تصريف الدولار ولا تنخفض بانخفاضه  إلى وجود علاقة غير شرعية, وغير معلنة ما بين بعض التجار ومطبخ القرار الاقتصادي.
وقال: في تصريح لصحيفة تشرين الموالية  "لا يوجد حساب ولا عقاب لأي مخالف منهم معقباً بقوله (تاركين الحبل على الجرار) فمن يرفع أسعاره يرفعها وفق أهوائه الشخصية, ظناً منهم أن يعالج السوق نفسه بنفسه, ولكن هذا مستحيل في ظل غياب الرقابة والمحاسبة.
وأكد يوسف أن الحل الوحيد لتخفيض الأسعار بسيط للغاية ويكمن في استعادة حكومة النظام  لدورها في ضبط الأسعار وممارسة دورها الأبوي الراعي للمواطن حسب تعبيره.
ولفت إلى أن الحكومة  تعد اليوم شريكاً للتاجر و إلا فما المبرر أن ترتفع الأسعار رغم انخفاض الدولار؟

وأشار يوسف إلى أن السوريين  بحاجة اليوم إلى حكومة تكون عينها على المواطن وليس على التاجر, فأغلب الحكومات التي عاصرناها كان يهمها التاجر وليس المواطن, وأي قرار تتخذه يحابي التجار.
وأضاف متسائلا  مثلاً ماذا فعلت وزارة التجارة الداخلية بعد تغيير رأس الهرم على صعيد الأسعار؟ على العكس من ذلك نجد أن الأسعار قد حلقت أكثر من قبل ما يدل على وجود فشل حقيقي في المعالجة .

واستبعد يوسف أن يكون انخفاض الدولار مجرد لعبة لن تطول من المصرف المركزي ولا سيما أنه ستكون هنالك حوالات كبيرة في فترة العيد، فارتفاع سعر الدولار الكبير الذي حصل مؤخراً لا مبرر له على الإطلاق ومشيرا الى انه لا  أحد يعلم سببه غير المصرف المركزي نفسه، لذا فانخفاضه محتمل.
 وحمل يوسف  المركزي كامل المسؤولية في حالات التذبذب بسعر الصرف وما لهذا التذبذب من أثر سلبي في اقتصاد النظام  وضرب سلال الإنتاج التي يدفع ثمنها المواطن في حين تستفيد من ذلك الحكومة والتجار .

وأكد يوسف أن القادم أسوأ بالنسبة للمواطن السوري فما لديه من مدخرات ستكون قد نفدت فستأتي علينا مرحلة جوع مخيفة ولن يعد يهمه إن ارتفعت الأسعار أو انخفضت حينذاك.