loader

مصادر متقاطعة : إيران ونظام الأسد وقّعا الاتفاقية العسكرية الأخيرة بمباركة روسية

قاسيون – رصد
قالت  مصادر متقاطعة، إن توقيع الاتفاقية العسكرية بين النظام السوري وإيران قبل أيام، جاء بعد موافقة روسية.
وقال الباحث الإسرائيلي، مردخاي كيدار، أمس السبت، إن الاتفاقية بين النظام السوري وإيران بشأن تطوير منظومة النظام للدفاع الجوي، "ما كانت لتتم لولا الموافقة الروسية".
وأضاف كيدار، أن روسيا سمحت بتوقيع الاتفاق بسبب "محدودية كمية القنابل والصواريخ التي ترسلها موسكو إلى النظام، إضافة إلى أن الحرب في سوريا مستمرة أكثر بكثير مما توقعت روسيا"، وفق ما نقله موقع "نورث برس".
وفي ذات السياق، أكد مصدر في هيئة الأركان الإيرانية، لصحيفة "الجريدة" الكويتية، أن "النظام السوري وإيران وقّعا الاتفاق العسكري بعد موافقة روسيا عليه"، وأن عدداً كبيراً من الأسلحة الإيرانية التي تم الاتفاق على توريدها إلى سوريا بموجب الاتفاق، "نُقلت قبل بضعة أشهر".
وحول تداخل المنظومة الإيرانية مع أنظمة الرصد الروسية، أوضح المصدر العسكري الإيراني، أن موسكو "عرقلت جميع محاولات عقد الاتفاقية سابقاً".
وأشار إلى وجود "شكوك لدى المسؤولين الإيرانيين، أن الروس هم من كشفوا مواقع عدد من مخازن بطاريات الصواريخ الإيرانية، التي استُهدفت من الطيران الإسرائيلي مؤخراً".
ولفت إلى أن "موقف موسكو دفع طهران إلى رفض التعاون في الهجوم على إدلب"، وفي المقابل "طلبت روسيا من إيران سحب عناصرها من ليبيا، مقابل الموافقة على الاتفاق العسكري".
 المصدر الشرق سوريا