بينهم رضيع ونساء.. "الجيش الوطني" يعتقل عائلة قيادي سابق في الجيش الحر لإجباره على تسليم نفسه

قاسيون - رصد

نفذت قوات أمنية تابعة لـ "لواء الشمال"،  المنضوي في "الجيش الوطني"، عمليات دهم واعتقال، لمنازل عائلة قيادي سابق في الجيش الحر، واعتقال نساء وأطفال، في مدينة اعزاز، لإجباره على تسليم نفسه.

وبحسب بيان صادر عن المجلس المحلي لحي التضامن، "قام عناصر لواء الشمال يوم  الثلاثاء / 6 / 30 /، قامت عدة مجموعات عسكرية تابعة للواء الشمال بعدة مداهمات متزامنة في محاولة اعتقال ( أبو همام تضامن) ،وطالت المداهمة منزل والده أبو سعيد دحمان واعتقاله رغم كبر سنه، دون مراعاة لمرضه بالقلب، في حين داهمت مجموعة أخرى منزل أبو همام و اعتقال زوجته وأطفاله الصغار أحدهم طفل رضيع والآخر بعمر السنتان، وبنفس الوقت مجموعة أخرى تداهم منزل أخيه الناشط الإعلامي "محمد الدحمان أبو نصار "وتعتقله وأخيه بهاء الدحمان ، وتعتقل والدته وأخته مع طفلها ذو الثلاث سنوات من منزل جيرانهم، وتم اقتيادهم لجهة مجهولة مع إبقاء حراسه على منزل والده أبو سعيد.  

وأضاف البيان،  أنه وبعد وساطات عدة تم الإفراج عن النساء بعد عصر اليوم، والإبقاء على والده وإخويه معتقلين في محاولة لإجبار أبو همام تضامن على تسليم نفسه.

وأكد بيان المجلس المحلي لحي التضامن، أن الذريعة لاعتقال ( أبو همام تضامن)، هي تهمة التعامل مع "داعش"، مؤكداً أن جميع من يعرف أبو همام تضامن يعلم رفضه لمبايعة "داعش"، حسب البيان.

وتشكل “لواء الشمال” في محافظة إدلب عام 2013 حيث كان يعرف بـ “لواء القعقاع”، وفي عام 2014 انضم إلى ” لواء أحرار سوريا ” ثم إلى “جبهة ثوار سوريا”، وأصبح في النهاية جزءا من “جبهة الإنقاذ في سوريا”.