loader

القصف الإسرائيلي لمواقع إيرانية في سوريا يسفر عن قتلى وجرحى وتدمير أهداف عسكرية

قاسيون – متابعات
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء غارات جوية على قواعد عسكرية  تابعة لإيران في جنوب وشرق سوريا، ما أسفر عن مقتل 7 جنود وسقوط عدد من الجرحى.
وقال نظام الأسد في بيان له إن "العدو الإسرائيلي نفذ عدواناً جوياً جديداً، استهدف فيه عدة مواقع لنا في السلمية والصبورة بريف حماة، وفور اكتشاف الصواريخ المعادية تعاملت وسائط دفاعنا الجوي معها وعملت على ملاحقتها واستهدافها وإسقاط عدد كبير منها قبل الوصول إلى أهدافها، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات".
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "القصف قتل جنديَّين سوريين، موضحاً أن الضربات استهدفت عدة مواقع لميليشيات موالية لإيران على طريق السخنة-دير الزور شرق سوريا، مضيفاً أن القصف "دمر مركزاً عسكريا للميليشيات، وقتل إثرها 5 عناصر منهم، وسط معلومات عن جرحى بعضهم بحالات خطيرة"، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.
من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن منشق كبير عن جيش النظام، ومصدر بأحد أجهزة المخابرات الإقليمية – دون ذكر اسميهما – أن مستودع أسلحة إيرانياً قرب مدينة السلمية اشتعلت فيه النار، بعدما تردد عن تعرضه للقصف، في حين تعرض مركز قيادة في بلدة الصبورة تديره جماعات إيرانية مسلحة لأضرار شديدة أيضاً.
جاء ذلك بعد ساعات من استهداف صواريخ منشآت عسكرية أخرى في محافظة دير الزور على الحدود مع العراق، وفي جنوب سوريا قرب الحدود مع الأردن.
في هذا السياق، كان جيش النظام قد أصدر بياناً قال فيه إن عدة هجمات وقعت بشكل متزامن، إحداها على موقع عسكري في كباجب غربي دير الزور، وأخرى بالقرب من بلدة السخنة في الصحراء الشرقية القريبة.
كذلك استهدف هجوم ثالث موقعاً عسكرياً في صلخد قرب مدينة السويداء في جنوب البلاد، وأودى بحياة جنديين وأصاب أربعة.
وأشارت بعض المصادر إلى أن القواعد المستهدفة في مناطق بشرق وجنوب سوريا كانت إسرائيل قد هاجمتها في الشهور القليلة الماضية، ومن المعتقد أن بها وجوداً قوياً لجماعات مسلحة مدعومة من إيران.
وقالت مصادر مخابراتية إقليمية لوكالة رويترز إن الضربات الإسرائيلية على سوريا جزء من حرب خفية أقرتها واشنطن، وتأتي في إطار السياسة المناهضة لإيران التي قوضت خلال العامين الماضيين القوة العسكرية لطهران دون أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في الأعمال العدائية.
واعترفت إسرائيل بشن الكثير من الغارات داخل سوريا منذ عام 2011، إذ تعتبر الوجود الإيراني تهديداً استراتيجياً لها، وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون في الأسابيع القليلة الماضية إن إسرائيل ستكثف حملتها ضد الوجود الإيراني في سوريا، حيث وسَّعت طهران وجودها بمساعدة جماعات مسلحة تابعة لها.
كذلك فإن إسرائيل تؤكد أن غاراتها في سوريا الهدف منها التصدي لأسلحة متطورة ترسلها إيران إلى حليفها في لبنان (حزب الله).