بالفيديو: "ثوار" يستمعون لـ "إحرق إدلب يابشار" في هولندا

قاسيون - صحف

واصلت صحيفة "زمان الوصل"، تقديم حالات جديدة في الملف الذي فتحته مؤخراً، وهو متابعة الضباط والشبحية الذين شاركوا في تعذيب السوريين في المعتقلات، قبل أن يلجأوا إلى أوربا، كلاجئين هاربين من الحرب، غير أن ملف اليوم كان مختلفاً،ى وذلك في الكشف عن أشخاص انتموا للجيش السوري الحر، قبل أن يذهبوا لأوربا ويصورون أنفسهم خلال التراقص على أنغام "احرق إدلب يا بشار".

وتداول ناشطون منذ أيام مقطع فيديو لعدد من الأشخاص كانوا في صفوف الثوار، وهم يقودون سيارة في هولندا ويستمعون إلى أغنية (احرق إدلب يا بشار) التي تحرض على تدمير مدينة إدلب وقتل أهلها، وتدعو الأغنية التي يؤديها مطرب موال اسمه "جمال العساف" إلى "قصف إدلب ليل نهار لتطهيرها من الكفار"، وتزعم كلماتها أن "لا ثورة في سوريا بل شلة حرامية واستعمار".

 

وبدا ثلاثة شيان وهم مندمجون مع الأغنية ويوجهون التحية للكاميرا، وتعرفت "زمان الوصل" إلى أحد الأشخاص الثلاثة وهو سائق السيارة "حسن عبد الغني عثمان" من قرية "اللج" بريف إدلب الذي كان قيادياً في "الفرقة الساحلية" باللاذقية.

وكشف ناشط، فضّل عدم ذكر اسمه لـ"زمان الوصل" أن المدعو "حسن عثمان" كان يعمل مع "الفرقة الساحلية الأولى" ومعروف بلقب المكبس وسرق من الفرقة -حسب المصدر- بيكاب من نوع "هاي لوكس" مزود برشاش 23 بأربع صبطانات، وادعى للفرقة أن مجهولين قاموا بتشليحه إياه وتقاسم سيارة (بيكاب) بعد بيعه مع أشخاص من قرية "محنبل" وهم أمراء في تنظيم "القاعدة".

وأشار إلى أن جيش النظام اقتحم من نقطة "شام 1" في قرية "الشير قبوع" في جبل التركمان بريف اللاذقية عام 2016 وشوهد "عثمان" في تلك المناطق حينها ومن الطبيعي أن أحداً لم يسأله عن تواجده في المكان لكونه يعمل مع "الفرقة الساحلية".

وتابع أن جيش النظام تقدم تلك الليلة وقتل كل من في النقطة "شام 1"، وسيطر على قري الشير قبوع وترك من نجا من الثوار النقاط وتراجعوا إلى الأوتوستراد الجديد تحت الجسر، وبعدها فترة تم سرقة "بيكاب" للفرقة من قبل مجهولين على طريق الجسر القديم من قبل تنظيم "جبهة النصرة" بعد أخذ كافة المعلومات عن ذلك "بيكاب" الذي كان يوصل عناصر إلى منطقة جبل الزاوية وتم تقاسم المبلغ بعد بيع "بيكاب" في "سرمدا" في أحد المكاتب الذي كان بدوره يسرق رواتب العناصر بحجة تدعيم الكتيبة ولم يعطهم إلا القليل.

وبحسب المعلومات، اعتقلت جيهة النصرة "هيئة تحرير الشام"، عثمان بتهمة الخطف والسرقة والإحتيال، لكنه اختفى بعد الإعتقال ليظهر في أوربا... الصورة أدناه عندما كان بقبضة النصرة.

وكان "حسن العثمان" قد ظهر في مقطع فيديو مبرراً الفيديو الأول بأن السيارة التي كان يقودها لصديق عراقي وأن الأغنية ظهرت عفو الخاطر، وادعى أن البعض ممن وصفهم بالشبيحة والعملاء للعملاء اقتص هذا المقطع من الفيديو ككل، وطالب العثمان من اتهمه أن يبحث عن تاريخه من عام 2011، وما الذي قدمه للثورة وما بذله من جهد وكيف حرق جيش النظام منزله ومحلاته وقتل شباب قريته.

واعتذر العثمان في نهاية الفيديو من كل حر شريف، مضيفاً أنه كان ثورياً ولا يزال ثورياً وبسبب الضغوط التي مورست عليه خرج من سوريا.

المصدر: زمان الوصل