loader

الليرة السورية تسجل مزيداً من الخسائر أمام الدولار مع إغلاق تداولات الإثنين

 قاسيون - رصد 

سجلت الليرة السورية، مزيداً من الخسائر أمام الدولار الأمريكي، وباقي العملات الأجنبية، مع مع إغلاق تداولات، اليوم الإثنين 1 حزيران 2020، في أسواق دمشق وإدلب.

وأغلقت أسواق إدلب على سعر صرف 1940 مبيع، 1910 شراء، بينما أغلقت أسواق دمشق على سعر صرف 1920 مبيع، 1900 شراء، حسب منصة "موقع الليرة اليوم".

وتواصل الليرة انهيارها أمام الدولار الأمريكي، رغم اتخاذ النظام سلسلة إجراءات للحد من تدهور قيمة الليرة، كان آخرها إصدار مصرف سوريا المركزي، بياناً بشأن الحوالات الخارجية.

وأصدر مصرف سوريا المركزي، التابع للنظام، بياناً بشأن الحوالات الخارجية، "القطع الأجنبي"، محذراً المواطنين من استلام حوالاتهم من أشخاص مجهولي الهوية، في وقتت تتهاوى فيه الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي.

ونشر المصرف المركزي عبر صفحته الرسمية، بموقع فيسبوك، أنه "في إطار الإجراءات الرقابية على التعاملات المالية المنفذة من قبل مصرف سوريا المركزي ممثلاً بمفوضية الحكومة لدى المصارف والضابطة العدلية المركزية وبالتنسيق مع هيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وجهات إنفاذ القانون، لوحظ انتشار ظاهرة تسليم الحوالات المالية الواردة من الخارج للمستفيدين منها عن طريق أشخاص مجهولي الهوية حيث يتم تسليم هذه المبالغ في الطرقات العامة بعد الاتصال مع المستفيدين منها والاتفاق على مكان التسليم وفي أغلب الأحيان يتم الاتصال عن طريق مكالمات صوتية عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي وعادة ما تكون الأرقام المستخدمة غير سورية لتجنب تتبعها وبالتالي معرفة هوية هؤلاء الأشخاص".

وأضاف البيان أنه بعد متابعة مجموعة من هؤلاء الأشخاص الممتهنين لهذا النشاط غير المشروع تبين أن العديد منهم يعمل ضمن شبكات موجودة ضمن مناطق تنشط فيها المجموعات الإرهابية وبعضهم مرتبط بهذه المجموعات أو لديه سوابق جرمية، الأمر الذي أدى إلى ربط الأشخاص الذين استلموا الحوالات عن طريقهم بنشاطهم الجرمي سواء المرتبط منه بالصرافة غير المرخصة والتعامل بغير الليرة السورية أو المرتبط بالتنظيمات الإرهابية وتمويلها.

وحذر مصرف سوريا المركزي المواطنين من استلام أي مبالغ مالية من أشخاص مجهولي الهوية أو في الأماكن العامة، ودعا المواطنين لضرورة التواصل مع ذويهم أو أقاربهم في الخارج لضمان إرسال هذه الحوالات عن طريق شركات الصرافة المرخصة أصولاً وبالتالي استلامها في سوريا عن طريق هذه الشركات أو عن طريق شركات الحوالات المالية الداخلية المتعاقدة معها أصولاً، وبموجب إشعار يتضمن مبلغ الحوالة وبلد الإرسال ومعلومات الشخص المرسل.

يذكر أن الليرة السورية، سجلت في الأسابيع الأخيرة، خسائر كبيرة، وذلك على خلفية الصراع الداخلي بين بشار الأسد، ويده الاقتصادية في سوريا ابن خاله رامي مخلوف.