loader

تحت عنوان "رد المظالم".. "الجولاني" يلتقي شيوخ العشائر في ريف إدلب للمرة الثانية خلال أسبوع (فيديو)

بثت حسابات مقربة، من تحرير الشام، فيديو للقائد العام للهيئة "أبو محمد الجولاني"، خلال اجتماعه مع شيوخ العشائر، في ريف إدلب، تحت عنوان "رد المظالم"، ويعتبر هذا الاجتماع هو اللقاء الثاني خلال أسبوع، ما يشير إلى رغبة "الجولاني" باستقطاب شيخوخ العشائر في المنطقة.

وأوضح الفيديو، أن سبب الزيارة، يعود إلى أنّ أحد الأشخاص كتب له ورقة يطلب فيها إعادة حقوقه التي سلبتها مجموعة أدعت أنها من"هيئة تحرير الشام"، وقام بمتابعة الأمر "شخصياً، مؤكداً خلال حواره بأنه سمع في القضية سابقاً لكنه لم يتابعها بسبب انشغاله، في إشارة واضحة إلى أنّ كامل ممارسات تحرير الشام المشابهة تقع تحت مرأى ومسمع الجولاني ويأمر بها شخصياً.

 وفي الآونة الأخيرة، كثر ظهور "الجولاني" الإعلامي، في تغير كبير بسياسة الأنظمة الرديكالية، التي عادة تعمد إلى الابتعاد عن الظهور.

 وأظهر الفيديو، تسليم "الجولاني" لمبلغ من المال، أمام عدسات الكاميرات، وهو المبلغ المسطو عليه، حسب محتوى الفيديو.

واختتم التسجيل بمداخلة للشيخ "أحمد البوجاسم"، رئيس مجلس شورى قبيلة "الحديدين"، قال فيها أنه تعرض للظلم من قبل جماعة تدعي أنها من "هيئة تحرير الشام"، فيما شكر "الجولاني" على إعادتهلما سلب منه.

وتوالى خلال الأيام الماضية، ظهور القائد العام للهيئة "أبو محمد الجولاني"، كان آخرها، خلال لقائه مع المقاتلين الأربعة، الذين خرجوا من سجون النظام في عملية تبادل أسرى، أجرتها الهيئة.

وبحسب مراقبون، فإن هذا الظهور المتكرر يعتبر تغيراً واضحاً في سياسة الهية، كما معظم التنظيمات التي تتبع السرية في االتحرك، والتقليل من الظهور الإعلامي.

وقبل أيام ظهر "الجولاني"، في اجتماع مع شيوخ العشائر بإدلب، وقبلها ظهرفي زيارة لأحد المخيمات، في ريف إدلب.

وكان الجولاني ظهر في أحد المستشفيات، قبل قرابة أسبوعين، قالت معرفات الهيئة، إن الجولاني تفقد الجرحى في المعارك الأخيرة ضد النظام.

ويرى مراقبون، أن "الجولاني"، يقود حملة لتلميع صورة الهيئة في مناطق سيطرتها، بعد خروج مظاهرات ضدها.

وخرجت مظاهرات حاشدة في مدن وبلدات الشمال الغربي السوري تنديدًا بما قالوا إنها ممارسات “هيئة تحرير الشام” ضد المدنيين، عقب مقتل مدني برصاص “الهيئة”، مطلع أيار الحالي، ورفضًا لفتح معبر تجاري مع النظام السوري.