loader

بومبيو يدعو إلى وقف إطلاق النار في سوريا على خلفية الهجوم الإرهابي في عفرين

دعا وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى وقف  إطلاق النار في سوريا على خلفية الهجوم الإرهابي في عفرين.

وفي تغريدة له على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال وزير الخارجية الأمريكي "بعد الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف أناسًا أبرياء في عفرين، تجدد الولايات المتحدة دعوتها لدعم وقف إطلاق النار بعموم البلاد، والالتزام به".

وأردف قائلا "مثل هذه الأعمال الشيطانية غير مقبولة على الإطلاق من أي طرف".

وأدان بومبيو التفجير الذي استهدف مدينة عفرين، دون تسمية تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي الذي يقف ورائه.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أفاد مراسل قاسيون، بقيام إرهابيين يعتقد بانتمائهم لقسد بتفجير صهريج مفخخ مليء بمادة المازوت، في شارع "راجو" المزدحم وسط عفرين، شمالي سوريا.

في سياق متصل أصدرت متحدثة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، بيانًا مماثلًا، شددت من خلاله على أن معظم ضحايا التفجير من المدنيين، ولا سيما الأطفال.

وقالت المتحدثة في بيانها "الولايات المتحدة تدين الهجوم الإرهابي في عفرين الذي تسبب في وفاة عشرات الأشخاص وهم يتسوقون بأحد المتاجر من أجل الإفطار في رمضان، ومثل هذه الأعمال الشياطانية غير مقبولة".

ومن الملاحظ أن الإدانتين لم تشيرا من قريب أو بعيد إلى تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الإرهابي الذي يقف وراء التفجير الغاشم.

على جانب آخر أصدر جيمس كليفرلي، الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بيانًا وصف من خلاله التفجير بـ"المروع".

وقال في بيانه الذي نشره على "تويتر": "لقد أصابتني الدهشة والفزع لما سمعت أنباء مقتل عشرات المدنيين في التفجير الذي استهدف سوقًا بعفرين السورية".

وأشار إلى أن السوريين عانوا بما فيه الكفاية حتى الآن، مطالبًا بالتزام كافة الأطراف المعنية بدعوة وقف إطلاق النار بعموم البلاد التي وجهها جير بيدرسون، الممثل الأممي الخاص إلى سوريا.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت في بيان الثلاثاء مقتل 40 مدنياً بينهم 11 طفل و جرح 47 آخرين جرّاء التفجير.

ويستهدف إرهابيو "ي ب ك" بشكل متكرر مدينة عفرين وبقية المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني السوري، انطلاقا من مدينة تل رفعت جنوب عفرين التي تسيطر عليها المنظمة.

وتأتي هجمات التنظيم الإرهابي رغم الاتفاق الذي توصل إليه الجانبان التركي والروسي، في 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، وينص على إخراج جميع عناصر التنظيم وأسلحتهم من منطقتي منبج وتل رفعت.

ورغم الاتفاق، يواصل "ي ب ك" احتلال "تل رفعت" التي سيطرت عليها بدعم جوي روسي عام 2016، فيما تم طرد عناصر التنظيم من عفرين في آذار/ مارس 2018، ضمن عملية "غصن الزيتون" التي نفذها الجيش التركي و"السوري الحر" آنذاك.