loader

تفجير آخر بسيارة مفخخة في عفرين السورية يتسبب بأضرار مادية فقط

بعد ساعات من تفجير صهريج محروقات بالمدينة نفسها، من قبل "ي ب ك" الإرهابي أسفر عن 40 قتيلاً بينهم 11 طفلاً

انفجرت سيارة مفخخة، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، بمدينة عفرين شمالي سوريا الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني السوري، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية فقط.

وأفاد مراسل الأناضول، أن التفجير وقع في حي المحمودية وسط المدينة، بواسطة قنبلة كانت موضوعة في سيارة مركونة بأحد شوارع الحي.

ولم يتسبب التفجير في وقوع أية خسائر بشرية، واقتصرت على الأضرار المادية فقط بمحيط نقطة التفجير.

وتوجهت فرق الإسعاف والإطفاء لمنطقة التفجير، فيما وجهت قوى الأمن في المنطقة أصابع الاتهام لتنظيم "ي ب ك - بي كا كا" الإرهابي بالوقوف خلف التفجير.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت مصادر بقوى الأمن بالمدينة لمراسل الأناضول، بقيام إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" بتفجير صهريج مفخخ مليء بمادة المازوت، في شارع "راجو" المزدحم وسط عفرين.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت في بيان الثلاثاء مقتل 40 مدنياً بينهم 11 طفل و جرح 47 آخرين جرّاء التفجير.

ويستهدف إرهابيو "ي ب ك" بشكل متكرر مدينة عفرين وبقية المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني السوري، انطلاقا من مدينة تل رفعت جنوب عفرين التي تسيطر عليها المنظمة.

وتأتي هجمات التنظيم الإرهابي رغم الاتفاق الذي توصل إليه الجانبان التركي والروسي، في 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، وينص على إخراج جميع عناصر التنظيم وأسلحتهم من منطقتي منبج وتل رفعت.

ورغم الاتفاق، يواصل "ي ب ك" احتلال "تل رفعت" التي سيطرت عليها بدعم جوي روسي عام 2016، فيما تم طرد عناصر التنظيم من عفرين في آذار/ مارس 2018، ضمن عملية "غصن الزيتون" التي نفذها الجيش التركي و"السوري الحر" آنذاك.