loader

قوات النظام تبدأ عملية أمنية في صلخد جنوب السويداء وتدعم طرفاً على حساب آخر

بدأت قوات النظام، اليوم السبت، عملية أمنية، لإنهاء التوتر في مدينة صلخد، جنوب السويداء، وذلك بدعم طرف على حساب آخر، بين الطرفين المتحاربين.

وذكر وكالة سانا التابعة للنظام، أن العملية، أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من الخارجين عن القانون والمطلوبين بجرائم قتل وخطف وسلب ومصادرة كميات من الأسلحة والذخائر كانت بحوزتهم، بينما نقلت شبكة "السويداء 24"، المحلية أن مجموعات مسلحة من أتباع فصيل مهران عبيد المدعومة من أجهزة الأمن التابعة للنظام، هاجمت منزل نورس العيد العضو في مجموعة "قوات شيخ الكرامة" في مدينة صلخد واستهدفته بقذائف "ار بي جي" والرصاص، قبل أن يتم إحراقه، رغم خلوه من السكان، إذ انسحب العيد وعدد من أفراد مجموعته من صلخد قبل ذلك بساعات.

وحسب المصدر، فان المهاجمين اقتحموا المنزل قبل حرقه، وعثروا فيه على أسلحة وذخائر، إضافة إلى "وثائق شخصية وجوازات سفر، لأشخاص يرجح أنهم كانوا مخطوفين في أوقات سابقة" فيما يبدو إشارة لتحميل "قوات شيخ الكرامة" مسؤولية عمليات الخطف في السويداء.

وأضاف المصدر الذي تحدث للشبكة، فإن شخصين من المجموعة المطاردة اعتُقلا وتم تسليمهما لفرع الأمن الجنائي عن طريق وساطات في مدينة السويداء، فيما رفض بقية أفراد المجموعة، وعددهم 12 شخصا، تسليم أنفسهم، وخرجوا من صلخد بأسلحتهم.

وبدأ التوتر، عندما أقدم  مسلحون يتبعون لفصيل مهران عبيد وناصر السعدي، استهدفوا سيارة تعود لفصيل "قوات شيخ الكرامة" في مدينة صلخد، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص كانوا بداخلها على الفور، فيما نجا شخص رابع.

والأشخاص الذين كانوا بالسيارة هم سامح أبو منصور وشقيقه عبد الله أبو منصور، إضافة إلى ثائر ناصيف، ورأفت بالي، موضحة أن السيارة تعرضت لإطلاق نار كثيف أثناء مرورها من أمام منزل السعدي، ما أدى الى مقتل ثلاثة أشخاص فيما نجا رأفت بالي، بعدما أطلق النار على ناصر السعدي وتمكن من إصابته.

وأكدت الشبكة أن ناصر ابن فيصل السعدي يتزعم مجموعة مسلحة مرتبطة بفصيل مهران عبيد، الذي ينحدر من مدينة صلخد ويقيم في مدينة السويداء، ويرتبط بالأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، فيما تعتبر قوات "شيخ الكرامة" من التشكيلات التي تقف بوجه النظام.

ولفتت مصادر الشبكة إلى أن مدينة صلخد كانت شهدت الأربعاء، تجمعات لمسلحين محليين من أتباع الشيخ مهران عبيد، والذي تعرض منزله في مدينة السويداء ليل الثلاثاء، لأضرار مادية محدودة إثر انفجار قذيفة "آر بي جي"، أطلقها مجهولون على منزله، من دون أن تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية.
 
وتتكرر الخلافات بين الفصيلين بين الحين والآخر، حيث كانت قوات "شيخ الكرامة" على عداء مع أجهزة المخابرات، وتطال أفرادها اتهامات بالمسؤولية عن عمليات خطف. وتمّ تسريب تسجيلات تدينهم سابقاً، بينما يطال الفصيل الآخر الذي يتزعمه ناصر السعدي، اتهامات بالارتباط بأجهزة المخابرات، والإشراف على تهريب المخدرات في المنطقة.