العثور على "وليد المعلم" مشنوقاً في منزله

أفادت وسائل إعلام لبنانية، بالعثور على لاجئ سوري، مشنوقاً داخل منزله الذي يسكن فيه مع زوجته، في بلدة "بر الياس" بمنطقة البقاع الأوسط.


وأوضح موقع "النشرة"، أنه عثر مساء الثلاثاء، على "وليد حامد المعلم" من التابعية السورية مشنوقا داخل منزله في برالياس. وقد نقل إلى مستشفى الهلال الفلسطيني وفتحت القوى الأمنية التحقيقات في الموضوع.

وقال ناشطون سوريون، إن المعلم، يبلغ من العمر 30 عاماً، وهو متزوج منذ أشهر قليلة، وأن زوجته حامل.

وقالت صفحات محلية، إن المعلم، كان يبحث عن عمل مؤخراً، وسبق أن عمل في مهنة الحدادة ومنقذاً في أحد المسابح الصيفية.

ونشرت الصفحات صورة للشاب، موضحة، أنه ينحدر من مدينة دمشق ويعيش برفقة والدته وزوجته في منزلين منفصلين.

وتأتي الحادثة بعد أكثر من أسبوعين، على إقدام لاجئ سوري آخر في لبنان، على إضرام النار في نفسه، بسبب الجوع والفقر والأوضاع المعيشية المأساوية التي يعيشها وأقرانه في لبنان.
 
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، إنّ السوري ب.ح مواليد عام 1968 أقدم على إحراق نفسه بمادة البنزين في بلدة تعلبايا البقاع الأوسط، بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة. وقد نقل الى مستشفى البقاع، وتوفي على إثرها.


وتداول رواد التواصل الاجتماعي شريطاً مصوراً، يظهر اللاجئ السوري يسير وسط منطقة مفتوحة، بينما تذيب النيران جسده.

وسبق أن أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أن لبنان يشن حملة تمييز ضد اللاجئين السوريين، في إطار جهود مواجهة جائحة كورونا.

ودعت المنظمة الحكومة والبلديات اللبنانية إلى "إبلاغ اللاجئين السوريين بوضوح بأنهم قادرون على الحصول على الرعاية الصحيّة بدون أي عقاب، في حال شعروا بأيّ عوارض تشبه عوارض فيروس كورونا المستجد، حتى لو لم تكن لديهم إقامة صالحة أو أي وثائق أخرى".

اورينت نت