loader

مسؤول إعلامي في "الجبهة الوطنية" يكشف التفاصيل المتعلقة بـ"التوتر" مع "تحرير الشام" في إدلب

أوضحت "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة للجيش الوطني السوري اليوم حيثيات التوتر مع "هيئة تحرير الشام" في ريف إدلب بعد أن قامت الأخيرة باعتقال قائد عسكري في الجبهة أثناء ذهابه إلى "محاور الرباط" شرق المحافظة.

وأكد "سيف الرعد" عضو المكتب الإعلامي في الجبهة الوطنية أن "تحرير الشام" قامت صباح اليوم بنصب حواجز أمنية وعسكرية بمناطق ريف إدلب الشرقي وإيقاف كل من يتبع "الجبهة الوطنية للتحرير".

وأردف في تصريحات خاصة لاحد المواقع المعارضة بأنه تم اعتقال القائد العسكري في الجبهة الوطنية "رمضان ديوب" المعروف باسم "أبو علي" وعناصره على حاجز لتحرير الشام بريف إدلب الشرقي أثناء توجُّهه لمحاور الرباط في المنطقة.

ولفت إلى أن النقيب "أبو علي" هو مسؤول محاور الرباط والتحصين في "الجبهة الوطنية" بمحاور ريف إدلب الشرقي، كما شدد على أن الهيئة قامت باعتقال مجموعة عناصر من "الجبهة الوطنية" مؤلفة من 10 أشخاص أثناء تبديل نوبة رباطهم على محور مدينة "سراقب" واحتجاز آلياتهم وسلاحهم.

ونوَّه "الرعد" بأن أسباب الاعتقال مجهولة إلى الآن وسط استنفار أمني وعسكري كبير للهيئة في المنطقة.

وأضاف: "تناقل إعلام مناصر للهيئة أن سبب اعتقال النقيب هو تهديده للمعتصمين بالقتل وإدخال الدوريات الروسية إلى المنطقة، وهذه مجرد كذبة واضحة تعودنا عليها من بعض الإعلام المغرض للتغطية على واقعة الاعتقال"، حيث إن "أبو علي كان بمهمة عسكرية لمحاور الرباط وليس له علاقة بالمعتصمين وبقضية طريق حلب - اللاذقية".

يُذكر أن "تحرير الشام" اعتقلت النقيب "أبو علي" ظهر اليوم تزامُناً مع تعزيز حواجزها الداخلية في ريف إدلب، بعد الأحداث التي شهدها طريق "M4"، حيث قام المعتصمون بإنشاء نقاط قريبة من مناطق الاشتباك قرب "سراقب"، ما استدعى فضها من قِبل الشرطة التركية.