loader

محافظ كربلاء يفضح نظام الأسد.. إصابات بكورونا بين زوار شيعة قدموا من سوريا

كشف محافظ كربلاء، العراقية، نصيف جاسم الخطابي، رصد إصابات بفيروس كورونا لزوار شيعة قدموا من سوريا مؤخراً، وذلك في اتهام مبطن لنظام الأسد بالتستر على انتشار الفيروس في البلاد، وخاصة في مواقع تمركز الميليشيات الإيرانية.

وقال الخطابي، إنه جرى تسجيل 11 إصابة بفيروس كورونا، أغلبهم لزوار مواطنين عائدين من سوريا، مردفاً أنه قبل يومين ظهرت إصابتين قادمتين من سوريا، مما دفع لإطلاق حملة لتشخيص المصابين في مدينة كربلاء.

ونوه إلى أن خلية الأزمة لمكافحة كورونا في العراق، لم تسجل سوريا كبلد منتشر فيه الوباء، منوهاً إلى أن هذا لم يكن دقيقاً، وهذا ما ظهر جلياً في الإصابات القادمة من سوريا، وفق تعبيره.

ودعا المحافظ كل الزوار الشيعة الذين كانوا في سوريا، لإجراء فحوص، وإعطاء عناوينهم لتسهيل عمل مكافحة كورونا.


وكانت شبكة محلية، وثقت دخول دفعة جديدة ممن أسمتهم "حجاجا شيعة" إلى الأراضي السورية من معبر مدينة البوكمال قادمين من العراق رغم تفشي فيروس كورونا في العراق وإيران، ومزاعم نظام الأسد بإغلاق المعبر كأحد إجراءات الحد من انتشار الفيروس.

وحتى تاريخ 25 آذار الجاري، أعلنت وزارة صحة أسد، ارتفاع إجمالي حالات الإصابات بفيروس كورونا بسوريا إلى 5 إصابات، فيما تشير مصادر إعلامية إلى تكتّم كبير من النظام حول إعلان الرقم الحقيقي لأعداد المصابين.

 ويتوجه "الحجاج" الشيعة لأداء طقوسهم إلى دمشق عند مزار السيدة زينب والسيدة رقية، وفي حي المشهد بحلب، إضافة إلى قبة علي في قرية سويعية وعين علي في القورية بدير الزور.

42 حالة وفاة
وارتفع عدد الوفيات بالجائحة العالمية في العراق إلى اثنين وأربعين شخصا، وبلغ عدد الإصابات خمسمئة وست حالات.

في حين أُعلن عن شفاء مئةٍ وواحد وثلاثين شخصا من الفيروس ، ودعا مواطنون الحكومة إلى توفير سلات غذائية لأصحاب الدخل المحدود، إذا أرادت تطبيق قرار الحظر. 

وأعلنت الولايات المتحدة إجلاء الموظفين غير الأساسيين في بعثتها الدبلوماسية في العراق، بسبب تفشي الفيروس.