loader

نظام الأسد يرفض إعادة ترشح أحد أبرز شبيحة "مجلس التصفيق" لهذا السبب ..!!

تناقلت صفحات موالية للنظام منشوراً لعضو ما يسمى بـ "مجلس الشعب" الداعم للنظام الشبيح "هادي شرف"، تضمن تفاصيل مثيرة تفضح كيفية الاستغناء عنه من قبل نظام الأسد بالرغم من خدماته التشبيحية التي طالما ينشر بعضها على صفحته الشخصية.

ويستهل الشبيح منشوره بوصف شعوره عند سماعه لخبر تمكن الأعضاء السابقين بتجديد ترشحهم وعندها قرر تقديم طلب الترشيح بهدف مواصلة مسيرته التشبيحية الداعمة لنظام الأسد، الأمر الذي نتج عنه تقديم كامل وثائقه دون إجادة القراءة الكتابة، وفقاً للمنشور.

وأعرب العضو في منشوره عن صدمته حيال رفض طلب ترشحه مجدداً إلى انتخابات "مجلس التصفيق" القادمة، لعدم وجود وثيقة مصدقة تثبت أنه ملم بالقراءة والكتابة، وهو المدرس في جامعة دمشق المعهد العالي، مشيراً إلى أنّ قوائم المفروضين تعلقت على جدران مؤسسات تابعة للنظام.

وواصفاً بعض من الواقع الذي تتبجح فيه الشخصيات الموالية عند تعرضها لبعض المواقف، قائلاً: "لاعجب أن يكون مستوانا بين الأمم يتدهور وبتسارع طالما أن لدينا أشخاص تجلس في غرف القرارات الهامه لها تفكير خشبي تتعامل مع القانون بما يمليه عليهم مزاجهم.. مختبئين وراء السطور الصماء ليجعلوها تتكلم حين يشاؤون ويخرسوها حين يشاؤون"، حسب وصفه.

واختتم المنشور في عرضه على رأس النظام المجرم "بشار الأسد"، مواصلة التشبيح إذ أكد أنه سيبقى موفياً بالوعد الذي قطعه الى نفسه للأسد خلال اللقاء الأخير معه دون ذكر تفاصيل تلك الوعود، بالمقابل هاجم القوانين التي يفرضها النظام على المترشحين القدامى، مشيراً إلى أنّ المسؤولين في النظام يدفعون عجلة "الوطن" إلى الوراء "حسب تعبيره.

ومن المعتاد إعادة انتخاب رئيس مجلس الدمى "الشعب" السوري، ومكتب المجلس لدورة جديدة، بالتزكية دون منافس، في استمرار لنهج اللاديمقراطية التي يتبعها نظام الأسد في انتخاباته منذ عقود طويلة، فيما صدر مرسوم شريعي مؤخراً يقضي بتعليق الانتخابات البرلمانية الداعمة للنظام المزمع إجراءها منتصف الشهر المقبل، وذلك في إطار ما وصفه بـ "التصدي لكورونا".

هذا وتعود أسباب تسمية السوريين لـ "مجلس الشعب" الداعم للنظام بـ "مجلس التصفيق" للتأييد الكامل الذي يحظى به رأس النظام السوري من قبل أعضاء المجلس الذي استخدمه نظام الأسد منبراً لتوجيه خطاباته الأولى فيما اكتفى الأعضاء المقربين من أجهزة مخابرات الأسد بالتأييد والتصفيق لمحتوى الخطاب الذي تزامن مع المجازر بحق المدنيين في عموم المحافظات السورية الثائرة ضد النظام الأسدي.