دفعات جديدة من مقاتلي الجيش الوطني تصل إلى ريف إدلب

وصلت دفعات جديدة مِن مقاتلي الجيش الوطني، من ريف حلب إلى محافظة إدلب، بغية المشاركة في المعارك الجارية ضد ميليشيات النظام على محور ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأعلن الفيلق الثالث في الجيش الوطني، إرسال تعزيزات عسكرية إلى جبهات ريف إدلب الجنوبي للتصدي لميليشيات النظام وداعميه.

وبلغ عدد مقاتلي الوطني 300 مقاتل بأسلحتهم الخفيفة، أُرسلت معهم أسلحة متوسطة ورشاشات مضادة للطائرات، مشيراً إلى أن مزيداً مِن التعزيزات ستُرسل إلى محافظة إدلب خلال الأيام القادمة.

وأرسل "الجيش الوطني" العامل في ريف حلب الشمالي مقاتلين إلى محافظة إدلب، لدعم جبهاتها، في ظل الحملة العسكرية التي تشهدها من جانب نظام الأسد وروسيا.

وقال المتحدث باسم "الجيش الوطني"، يوسف حمود، في وقت سابق، إن العدد الأولي الذي يصل من المقاتلين هو 1000 عنصر، على أن يزداد، بحسب الطلب بالتنسيق مع غرفة عمليات "الجبهة الوطنية للتحرير".

وأضاف حمود، أن قسم من القوات أصبح متواجداً في إدلب، من الفيلقين الأول والثالث، على أن تتوجه أرتال من الفيلق الثاني والفيلق الثالث.

وأوضح حمود أن إرسال المقاتلين إلى جبهات إدلب، جاء بعد أن "حققت بعض القيادات من الجبهة الوطنية والفعاليات المدنية دخول الجيش الوطني دون شروط".

ويأتي ما سبق في ظل استمرار الحملة العسكرية من جانب نظام الأسد وروسيا، على مناطق جنوب وشرق إدلب، وعقب تبادل اتهامات بين "الجيش الوطني" و"هيئة تحرير الشام" عن عدم الدخول بشكل فعلي وجدي بالمعارك التي تشهدها المحاور الجنوبية والشرقية.