الجيش الوطني يدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى جبهات ريف إدلب الجنوبي

أعلن الفيلق الثالث في الجيش الوطني، إرسال تعزيزات عسكرية إلى جبهات ريف إدلب الجنوبي للتصدي لميليشيات النظام وداعميه.

وأرسل "الجيش الوطني" العامل في ريف حلب الشمالي مقاتلين إلى محافظة إدلب، لدعم جبهاتها، في ظل الحملة العسكرية التي تشهدها من جانب نظام الأسد وروسيا.

وقال المتحدث باسم "الجيش الوطني"، يوسف حمود، في وقت سابق، إن العدد الأولي الذي يصل من المقاتلين هو 1000 عنصر، على أن يزداد، بحسب الطلب بالتنسيق مع غرفة عمليات "الجبهة الوطنية للتحرير".

وأضاف حمود، أن قسم من القوات أصبح متواجداً في إدلب، من الفيلقين الأول والثالث، على أن تتوجه أرتال من الفيلق الثاني والفيلق الثالث.

وأوضح حمود أن إرسال المقاتلين إلى جبهات إدلب، جاء بعد أن "حققت بعض القيادات من الجبهة الوطنية والفعاليات المدنية دخول الجيش الوطني دون شروط".

ويأتي ما سبق في ظل استمرار الحملة العسكرية من جانب نظام الأسد وروسيا، على مناطق جنوب وشرق إدلب، وعقب تبادل اتهامات بين "الجيش الوطني" و"هيئة تحرير الشام" عن عدم الدخول بشكل فعلي وجدي بالمعارك التي تشهدها المحاور الجنوبية والشرقية.