loader

جميعهم سقطوا بمعارك إدلب.. حصيلة ضخمة لقتلى "المصالحات" بدمشق خلال عام

كشف تقرير إعلامي حصيلة القتلى من أبناء ريف دمشق الموقعين على اتفاق المصالحة الذين قضوا خلال عام 2019 الحالي جراء مشاركتهم إلى جانب الميليشيات الإيرانية والروسية في المعارك التي خاضتها على محاور الشمال السوري.

وذكر موقع صوت العاصمة أنه وثق سقوط أكثر من 200 قتيل من عناصر التسويات في ريف دمشق المنضوين ضمن صفوف الميليشيات المساندة لنظام الأسد خلال العام الحالي، مشيراً إلى أن جميعهم لقوا مصرعهم على أسوار محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وأوضح الموقع في تقرير له اليوم الثلاثاء أن 8 من عناصر تسويات "زاكية" و"المقيلبية" و"خان الشيح" بريف دمشق الغربي قتلوا مطلع شهر أيار الماضي وأُصيب 12 آخرون بجروح جراء هجوم شنته الفصائل الثورية على تلة أبو أسعد بريف اللاذقية الشمالي بعد 48 ساعة من تمركزهم بها.

وأواخر شهر أيار شيعت مدينة دوما في الغوطة الشرقية 8 من أبنائها المتطوعين مع ميليشيات "النمر" و"الفيلق الخامس" المرتبط بروسيا تزامناً مع وصول قتلى من أبناء "خان الشيح" و"التل" و"حرستا" من المنتسبين لميليشيا الفرقة الرابعة، كانوا قد قضوا بمعارك ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

وبحسب المصدر فإن مناطق المصالحات وصفحات موالية نعت في شهري أيار وتموز أكثر من 18 قتيلاً قضى معظمهم على محاور جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، مضيفاً أن 5 منهم تم نعيه دون تسليم جثته لذويه.

تلاها بأيام تشييع 75 قتيلاً من مشفى 601 العسكري من بينهم 45 من أبناء دمشق وريفها لقوا حتفهم جميعاً على محور تلة الحماميات بريف حماة الشمالي.

وأواخر شهر تموز ومطلع آب سقط اثنان من أبناء مدينة التل غرب دمشق، تلاها مقتل أكثر من 60 من عناصر التسويات خلال مشاركتهم في الحملة العسكرية على إدلب، بعدها بأيام شيعت بلدتا يلدا وببيلا 3 من أبنائها قضوا على محاور حماة واللاذقية.

وخلال شهر آب سقط 20 من أبناء وادي بردى وجرح العشرات منهم، بسبب مشاركتهم في معارك الشمال السوري، كما قُتل 15 آخرون في شهر تشرين الأول الماضي أثناء محاولتهم التقدم على محور تلة الكبينة شمال اللاذقية، بالإضافة إلى مقتل مجموعة من عناصر التسويات في شهر كانون الأول الحالي قضوا في معارك ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

جدير بالذكر أن روسيا ونظام الأسد ابتدعا خدعة "المصالحات" و"التسويات" في المناطق التي تعرضت لحملات عسكرية بهدف السيطرة عليها، تقوم على تقديم "ضمانات" لأبناء تلك المناطق بعدم ملاحقتهم أمنياً أو تجنيدهم في صفوف الميليشيات، مقابل تسليم سلاحهم، إلا أن تلك الوعود تم الضرب بها عرض الحائط ونسفها بعد أيام من إبرامها.