loader

إحصائيات الفصائل خلاف ذلك.. الدفاع الروسية تُعلن مقتل ستة عناصر من قوات الأسد بأقل من أسبوعين

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل، ستة عناصر من قوات الأسد خلال المعارك الدائرة في شمال غربي سورية، مع فصائل المعارضة، منذ مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، فيما تُشير إحصائيات الفصائل لمقتل أضعاف الرقم الذي ذكرته الدفاع الروسية، لا سيما باشتباكات ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وقال مدير مركز حميميم للمصالحة، التابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء يوري بورينكوف، في بيان صدر عنه، مساء الخميس: "تم في محافظات اللاذقية وحماة وإدلب وحلب، منذ 1 ديسمبر 2019، أكثر من 400 خرقا لنظام وقف الأعمال القتالية من قبل مسلحي تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي وما يسمى بالجيش الوطني السوري"، وفق ما نقل موقع "روسيا اليوم".

وأضافت الوزارة أن "عمليات القصف من قبل المسلحين، التي تعرضت لها في الفترة المذكورة مواقع القوات الحكومية السورية والمناطق السكنية على حد سواء، أدت إلى مقتل 5 مدنيين سوريين وإصابة 5 آخرين، بينما بلغت حصيلة الضحايا والمصابين من صفوف عسكريي القوات السورية 6 قتلى و10 جرحى".

وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن "عناصر التشكيلات المسلحة غير الشرعية يستخدمون بنشاط طائرات مسيرة تتمتع بقدرات ضاربة".

ولا توجد إحصائية دقيقة لأعداد قتلى قوات الأسد، منذ مطلع الشهر الجاري، في المعارك الدائرة على محور الكبينة شمال اللاذقية، أو في جبهات محاور ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

إلا أن ما تعلنه فصائل المعارضة عن أعداد قتلى قوات الأسد، يفوق بكثير الرواية الروسية، إذ أكد المتحدث باسم "الجبهة الوطنية للتحرير"، قبل أيام، مقتل ما يقارب العشرين عنصراً من قوات الأسد، خلال تمكن الفصائل من السيطرة على الكتيبة المهجورة شرق إدلب، والتي سيطر عليها النظام خلال تقدمه الأخير باتجاه قريتي المشيرفة والزرزور.

كما أن الفصائل نشرت منذ مطلع الشهر الجاري، عدداً من التسجيلات المصورة، تُظهر استهداف مواقع قوات الأسد، وسط مقتل وجرح عدد من العناصر، كما حدث في الحويز بريف حماة، من خلال استهداف مقر بصاروخ مضاد دروع، إضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد التي حاولت التقدم على أم تينة في ريف إدلب.

وعادة ما تتكتم وزارة دفاع قوات الأسد، عن نشر حصيلة قتلى قوات الأسد، على جبهات المعارك، إذ تكتفي الصفحات الموالية بنشر صور وأسماء القتلى.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الوفد الروسي، المشارك في الجولة الرابعة عشر من محادثات "أستانة"، في العاصمة الكازاخية نور سلطان، التي ترعاها "الدول الضامنة" (روسيا وتركيا وإيران)، كشف لوفد المعارضة السورية، عن مقتل 1500 عنصر من قوات الأسد، في كل من حلب وحماة واللاذقية.

ووفق ما ذكرت صفحة "وفد قوى الثورة السورية"، الأربعاء الماضي، على التلغرام، فإن الوفد الروسي قال لوفد المعارضة خلال اجتماع معهم ضمن مباحثات أستانا 14، إن "خسائر النظام خلال هجمات المتطرفين على كل من حلب وحماة واللاذقية زادت عن 1500 قتيل في الآونه الأخيرة ولا نريد الدخول بمنافسة بالأرقام والأعداد.. يجب الوصول إلى صيغة لتحقيق الاستقرار".

ورجحت مصادر عسكرية من المعارضة السورية، أن الرقم الذي تحدث عن الوفد الروسي، هو حصيلة المعارك خلال ستة أشهر الماضية.