loader

إدلب تحت النار.. ناشطون يُطلقون حملة للفت أنظار العالم لمجازر روسيا وأسد

أطلق ناشطون سوريون، اليوم الأحد، حملة تحت اسم "إدلب تحت النار"، وذلك بعد يوم واحد من مقتل 21 مدنياً وإصابة 42 آخرين بثلاث مجازر في ريف إدلب على يد طائرات الاحتلال الروسي وميليشيا أسد الطائفية.

إدلب تحت النار
ودعا المركز الإعلامي العام في الشمال السوري، العالم للوقوف إلى جانب المدنيين، عبر نشره وسماً تحت اسم "لأن #ادلب_تحت_النار"، واصفاً الوضع بالمحافظة بقوله: "لأن إدلب تحترق، لأنها أمام الإبادة، لأن أطفالها أشلاء، لأن ناسها مع ضيوفهم من السوريين باتوا معظمهم في العراء".

وصعد طيران الاحتلال الروسي، وطيران ومدفعية ميليشيا أسد من القصف على مدن وبلدات ريف إدلب، أمس السبت، وقال مراسل أورينت، إن القصف تركز بشكل كبير على أربع مناطق رئيسية في جبل الزاوية، وهي بلدات وقرى البارة وبليون و أبديتا وبجغاص وتلمنس.

وبيّن المراسل أن القصف أسفر عن مقتل 4 مدنيين في البارة بينهم امرأتان وطفل، و5 مدنيين في قرية أبديتا وهم عبارة عن 4 أطفال وامرأة، وقتيل واحد في تلمنس ومثله في قرية بجغاص، مشيرا إلى أن الروس وميليشيا أسد ختموا جولة قصفهم ليوم (السبت) بمجزرة كبيرة في بلدة بليون أودت بحياة 10 مدنيين والعديد من الجرحى.


وفي وقت سابق، وثق فريق "منسقو الاستجابة في سوريا" مقتل 156 شخصاً في محافظة إدلب، جراء الحملة العسكرية منذ مطلع شهر تشرين الثاني الماضي.

وبين الفريق أن حصيلة الضحايا الموثقة، تضم 52 طفلاً، قتلوا في الفترة الممتدة من 1 تشرين الثاني الماضي وحتى يوم أمس 8 من كانون الأول الجاري.

وأضاف الفريق أن أعداد النازحين الموثقين بلغت أكثر من 16 ألفا و751 عائلة (92.109 نسمة)، مشيراً إلى أن مشاركة الطرف الروسي في الحملة العسكرية، خلال الأيام الماضية، بشكل موسع وبانتشار أكبر، زاد من معاناة المدنيين، من حيث ارتفاع أعداد الضحايا والنازحين في إدلب.

وفي وقت سابق، ذكرت منظمة "منسقو استجابة سوريا" المحلية، أن  25 ألف مدني نزحوا من مناطقهم في منطقة "خفض التصعيد" بإدلب إلى الحدود التركية خلال آخر أسبوع، جراء هجمات ميليشيا أسد  وروسيا.