loader

بعد حميميم.. روسيا تعزز سيطرتها على مطار القامشلي

عززت روسيا من قوتها في مطار القامشلي شمال الحسكة بإرسال قافلة عسكرية ضخمة تضم مصفحات وشاحنات برفقة عناصر من ميليشيا قسد (تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري).

وذكر موقع روسيا اليوم، أن قافلة مؤلفة من عدد كبير من المصفحات والشاحنات محملة بمعدات لوجستية، وبرفقة عناصر من قسد قادمة من بلدة عين عيسى دخلت مطار القامشلي اليوم الخميس.

وأضاف الموقع، الذي بث صورا لعشرات المصفحات والشاحنات المتجه إلى المطار بأن الهدف من القافلة  تعزيز القوات الروسية المتواجدة في تلك النقطة.

وفي وقت سابق نقلت روسيا عددا من المروحيات من قاعدة حميميم إلى مطار القامشلي، وذلك لتأمين عمل الشرطة العسكرية التي تقوم بدوريات شمال سوريا في إطار الاتفاق الروسي التركي، الموقع في 22 تشرين أول المنصرم.

وهذه المرة الثانية التي ترسل فيها روسيا تعزيزات عسكرية ضخمة إلى مطار القامشلي، وكانت المرة الأولى قبل أقل من شهر حيث، وصل إلى المطار رتل عسكري روسي يضم نحو 15 آلية قادماً من محافظة حلب براً، بعد عقب تداول وسائل إعلام روسية بأن موسكو ستقوم بإنشاء قاعدة ثانية لها في سوريا على غرار قاعدة حميميم في اللاذقية، ليصبح لها قاعدان بحرية وجوية.

استئجار مطار القامشلي لمدة 49 سنة
وقبل نحو شهر نشرت وسائل إعلام روسية معطيات حول حوارات جارية لإقامة قاعدة عسكرية جوية جديدة لروسيا على الأراضي السورية، وأفادت بأن النقاش يدور حول استئجار مطار القامشلي لمدة 49 سنة، بهدف نشر أنظمة دفاع جوية قادرة على رصد التحركات الأميركية في العراق.

ونقلت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الفيدرالية الروسية، عن مصادر غربية وخبراء عسكريين روس، أن المحادثات بين موسكو ودمشق تدور حول "استئجار مطار القامشلي، ودوره في تعزيز الوجود الروسي في سوريا، ومنطقة الشرق الأوسط عموماً".

وزادت أن "أوساط الخبراء، وبعض وسائل الإعلام، لا يستبعدون إمكانية أن تستأجر روسيا قاعدة عسكرية أخرى في شمال سوريا، تلبية لمصالحها في المنطقة"، مشيرة إلى نقاشات عن فترة استئجار مماثلة لاتفاقات سابقة وقعتها روسيا مع نظام أسد لاستئجار قاعدة حميميم الجوية، وقاعدة طرطوس البحرية، لمدة 49 سنة قابلة للتمديد. 

ولم تستبعد مصادر الصحيفة أن تعمل موسكو على نشر مركز لإدارة الصواريخ، بهدف "مواجهة هجمات أميركية محتملة". ونقلت عن معلق عسكري غربي أن "رادار (إس - 400) في مطار القامشلي سيرى منطقة بعيدة إلى الشرق، وسيتمكن من تعقب النشاط الجوي الأميركي في العراق"، وفق ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.