loader

أردوغان: جهات معارضة لترامب تسعى لإفساد علاقاتنا مع أمريكا

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس أن جهات معارضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تبذل جهودا مكثفة لإفساد العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة خلال رحلة عودة أردوغان من واشنطن بعد زيارة رسمية استغرقت يومين.

وقال أردوغان: "ترامب يبذل جهدا صادقا من أجل حل المشاكل بين تركيا والولايات المتحدة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح الوطنية".

وأضاف: ثمة جهات معارضة (لم يسمها) لترامب تبذل جهودا مكثفة لإفساد علاقاتنا.

وشدد الرئيس التركي أنه يعلم جيدا دوافع خلق مناخ سياسي ضد تركيا في الولايات المتحدة ومن يقف ورائها.

وقال إن تركيا ستواصل وعلى كافة المحافل شرح أفكارها المشروعة ضد فعاليات التضليل التي تستهدفها

وأردف أن الحوار القائم على المعلومة الصحيحة السبيل لحل اختلافات وجهات النظر بين تركيا والولايات المتحدة.

وتابع بالقول: قدّمنا لجميع السيناتورات الأمريكيين كتابا مفصلا عن ممارسات منظمة غولن الإرهابية وسنرسل لهم سلسلة كاملة بشأن ذلك.

وعن تسليم فتح الله غولن (مقيم في الولايات المتحدة)، قال أردوغان إن "اللقاءات متواصلة بين وزارتي العدل (التركية والأمريكية) ونتابع الموضوع دون كلل أو ملل".

كما أشار إلى أنه قدم معلومات مفصلة لترامب والسيناتورات الذين التقى بهم في البيت الأبيض بخصوص المسألة الأرمنية وأحداث 1915

وعن ذلك أضاف: "شرحت لهم أن تسييس الأحداث التاريخية خطأ فادح".

وبخصوص تصريحات السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام ضد تركيا، قال أردوغان: "قلت له ما يلزم قوله وقد تلقى درسه اليوم".

وتطرق أردوغان إلى رسالة ترامب التي تجاوز فيها بحقه، قائلا: "لم يبد ترامب أي رد فعل حين أعدّت إليه رسالته".

وعن المنطقة الآمنة شمالي سوريا، قال أردوغان: عرضنا المشروع على الرئيس السابق باراك أوباما، وعرضناه على ترامب أيضا، وهو لم يبد معارضة وأبلغنا بأنه أخبر الدول الأوروبية عن ذلك.

وأضاف: سأطرح موضوع المنطقة الآمنة خلال قمة زعماء دول حلف شمال الأطلسي التي تنعقد يومي 3-4 ديسمبر/كانون الأول المقبل (بلندن). حيناها سنرى موقف دول الناتو.

وفي السياق ذاته تابع أردوغان: "إذا تلقينا موقفا إيجابيا خلال قمة الناتو حيال المنطقة الآمنة، يمكننا في هذه الحالة أن نتخذ خطوة بشأن ذلك في الشمال السوري. سيتغير أجواء تلك المنطقة بمجرد أن نبني المنازل والمراكز الصحية والمدارس والمباني العامة في ممر السلام".

وشدد الرئيس التركي على أن بلاده ليست لديها أطماع في النفط بسوريا، إنما غايتها عودة السوريين إلى أراضيهم.