هكذا ستتوزع السيطرة في سوريا بعد تنفيذ الاتفاق التركي - الأمريكي

نشرت شبكات إعلامية، خريطة توضيحية لتوزع السيطرة على جميع الأرض السورية، بعد تنفيذ الاتفاق التركي - الأمريكي، فيما يخص منطقة شرق الفرات، شمال سوريا.

وبحسب الاتفاق إذا نفذ حسب التسريبات، فإن علم الثورة السورية، سيرفع  على قرابة 30 ألف كلم مربع من سورية، من مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا، إلى ريف اللاذقية.

وتوصلت تركيا وأمريكا، إلى اتفاق، يتألف من 13 بنداً، بشأن منطقة شرق الفرات، شمال سوريا، عُلقت على إثره عملية "نبع السلام"، مدة 120 ساعة.

وأظهرت الخريطة توزع القوى العاملة في سوريا، حيث تسيطر على الوسط والجنوب، ميليشيات النظام، وميليشياته الطائفية، بالإضافة لروسيا.

ومن جهة أخرى تنحسر قوات قسد، عن مناطق واسعة كانت تحت سيطرتها قبل عملية "نبع السلام".

والجدير بالذكر أن المنطقة المذكورة بسيطرة المعارضة عليها، تضم محافظة إدلب، الخاضعة في أغلبها لسيطرة هيئة تحرير الشام، المصنفة على لوائح الإرهاب، بالإضافة إلى أن إدلب وريفها لا تدخل ضمن المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها من قبل تركيا.