loader

لماذا اغتال الاسد محمد سليمان

كشف رجل الأعمال والمقاول الذي كان مقربا من النظام ، محمد صبحي الهوا عبر صفحته في الفيس بوك قصة مقتل العميد محمد سليمان أحد أبرز قادة الحرس الجمهوري وصاحب القرار الفصل في تعين وزراء وقيادة قطرية وضباط استخبارات، لكن " الهوا" ترك باب الاسئلة مفتوحة ، متسائلا :  لماذا يغتاله بشار الاسد ..؟  فهل صدرت الاوامر من طهران بعد اشاعات عن تسليم سليمان لعماد مغنية رجل ايران في سوريا ، ام مخاوف بشار ذاته ان ينقلب عليه سليمان ..؟  لكن ثمة اشارات يتركها " الهوا" مفتوحة ، وهي أن السلطة هي من اغتالته من خلال رسمه لصورة وطريقة التعزية 
يقول الهوا :" كان اغتيال العميد محمد سليمان المرحلة الابرز في تغير سياسات بشار الاسد وبروزه للناس على حقيقته وانه رجل معتوه ... متقلب .... احمق اوصل سورية للانفجار عام 2011 وتدميرها فيما بعد
كان اغتياله صدمة للجميع ابتداء من القيادة القطرية والوزراء وحتى المحافظين .... فهو من عين الجميع ...بل هو الحاكم الفعلي لسوريا
عمليا كان يقود مجموعة ضباط الحرس الجمهوري مع قواهم الضاربة من قوى الحرس الجمهوري التي اوصلت بشار الاسد الى الحكم اذكر منهم عبد الفتاج قدسية ..طلال مخلوف .. بسام حسن ..كفاح ملحم .. رفيق شحادة ... محمد محلا .... اما اصف شوكت فقد اسس فرع القوات في الخابرات العسكرية .... وهو الفرع الذي يراقب عمل كافة فروع الشعبة ويمر من خلاله بريد رئيس الشعبة ويراقب رئيس الشعبة نفسه.... وكان مدير مكتب بشار الاسد الخاص، وأصبح يدير غرفة العمليات الخاصة لبشارالتي تتعلق بنقل الضباط وتسريحهم ومتابعة شؤون الجيش والشؤون الأمنية. أسس مكتباً خاصاً بالتنسيق مع مكتب المعلومات (عبدالعزيز قدسية) التابع للقصر الجمهوري لمتابعة الوضع الداخلي، وكل ما يتعلق بالوزارات والمؤسسات الحزبية. خلال وفاة حافظ الأسد كان سليمان رئيس غرفة العمليات التي تدير الأجهزة الأمنية
امريكا وفرنسا واسرائيل وغيرها كانت تراقب لايهمها لا احوال الشعب السوري ما يهمها هو ان يكون النظام مستقرا وحاميا لحدود اسرائيل ... خدام وطلاس وقدورة وغيرهم مجرد موظفين وغيرهم يوقعون الاوامر التي يرسلها اليهم محمد سليمان بظروف مغلقة..
المهم اغتيل صاحبنا ...بينما كان الأسد في زيارة لطهران حيث أكدت مستشارته الدكتورة بثينة شعبان اغتياله في طرطوس دون أي تفاصيل.
فعزمني صديقي العميد ندرة نادر رئيس فرع القوات حين صار اصف رئيس الشعبة ... اي مراقب اصف... الى مزرعته قرب صافيتا ... يوم الجمعة وبالطريق منعزي بالدريكيش .... على مبدا بشار بيقتل والكل بيطلع بالجنازة ....
ذهبنا الى العزاء .... كانت خيمة متواضعة امام منزله....في صدر الخيمة يجلس اصف ومحمد منصورة ...فالامن عال العال ... اعداد المعزين كانت ضئيلة .... اجلسني اللواء محمد منصورة جانبه ... فانا الصبي المدلل عنده ... حكينا شوية نكت ... ومشينا...
في الطريق .... ابتسمت وقلت لوكان كلب محمد سليمان متوفي لكانت الدولة كلها في العزاء ... تبسم وقال... خلص عمره.. فهمت ما يقصد ... وسكتنا"

لكن سلطات الاسد قالت حينها ان الاستخبارات الاسرائيلية هي من اغتالته بسبب دعمه  وعلاقاته بحزب الله وحرب تموز لتظهر صورة العزاء التي يرسمها " الهوا" اقرب للتصديق فو صحت رواية النظام واعلامه لكنا شهدنا نصبا تذكاريا له